القرارات المصيرية يجب أن تُدون مع أسبابها، لأن الإنسان غالبًا ما ينسى السياق الذي دفعه لاتخاذ هذا القرار، فينتهي به الأمر ليلوم نفسه أو من حوله أو الظروف
الواحد عدى بمواقِف لو اتقالُّه قبلها إنِّه هيمُر بيها ، أقلّ شيء كان هيصيبه هلع وفزع مالوش وصف
ومع ذلك تجاوزها
الإنسان منا ميعرفش قدراته ، ميعرفش سعَة نفسه ، بمجرَّد دخول الإنسان في محنته ، يظُنّ أنَّه سيهلَك ، ولكن يصدُق قول الله عزّ وجلّ : "لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها"