لاحظت مؤخرًا أن معظم أمنياتي في الحياة تتخلص في أمنية واح��ة بس وهي أني اكون "مستقرة نفسيًا" أكون عادي..
لا متوترة، ولا قلقانة، ولا زعلانة، ولا مستنية حاجة من حد، أكون مطمنة مش أكتر ولا أقل والله.
لاحظت مؤخرًا أن معظم أمنياتي في الحياة تتخلص في أمنية واحدة بس وهي أني اكون "مستقرة نفسيًا" أكون عادي..
لا متوترة، ولا قلقانة، ولا زعلانة، ولا مستنية حاجة من حد، أكون مطمنة مش أكتر ولا أقل والله.
مؤمنة بالقدر، بس زعلانة
راضية، بس زعلانة
عارفه إن كُل اللي بيحصل في صالحي وخير، بس زعلانة
محتاجين نقول للناس إن مش شرط الزعلان يكون ساخط على الوضع ومش مُتقبله..
الزعل حاجة والرضا حاجة تانية تمامًا.")
ما تقدر تصلّح علاقة مع شخص يصرّ إن المشكلة دائمًا في ردة فعلك، مو في سلوكه. يركّز على أسلوبك بالكلام، وعلى صوتك، وعلى انفعالك، ويتجاهل الشي اللي سبّب لك ردة الفعل من الأساس. رغم إنك سبق وحاورته بأسلوب لطيف وصوت هادئ، لكن بدون فايدة. ومع الوقت تتحول كل مشكلة إلى: "أنت الغلطان"
من يعاني من عدم التوفيق في حياته قول.
"اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة ويرد الدعاء ويحبس الرزق يارب إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فاغفره لي"
هو الانسان امتي هيرتاح؟
امتي هيحس انه اختار صح؟
امتي هيحس انه ف المكان الصح؟
امتي هحس ان قلبي مطمن ومش خايفه؟
هنخلص من التوهان دا امتي؟
عايزه اعرف احنا هنرتاح امتي وهنفرح امتي؟؟؟