وحشه الدار كن الدار بأوهامي
لاسمعت صوت خطواتي ترقّبلك
بابك اللي نساه الشوف قدامي
مانسته اليدين اللي تفتّح لك
أفتحه كني أفتح جرحي الدامي
نوب أسنّد عليه ونوب أصوّت لك
لو دفنتك من اللي يدفن أقلامي
يوم أسيّل عليك الدمع وأكتبلك
بعدك الأرض ماتستحمل أقدامي
جعلها يوم ضاقت بي توسّع لك
ماذا عليّ إذا أتَيتُ لأسألكْ؟
و شكوتُ قلبًا بعد هجرك قد هلك
من يقنع الآمال أنك لستَ لي
أو يقنعُ الآلام أني لستُ لك
وعدتني بأن صدركَ منزلي
إذا الليالي السّود أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لي
أين الوعودَ و أين عنّي منزلك؟
" عفى الله عن مواعيد إنتظارك والسنين حيام
وقفت .. وما معي غير الوله واقف و متسامي
حرارة فقدك أقسى ما تجيبه بارد الانسام
وانا للحين من حر المفارق ، ترجف عظامي"