اللهم اجعلني امرأة يليق بها العلو ويسابقها المجد اينما حلت ، وافتح لي ابواب الفرص العظيمه واكتب لي طريقا مفروشا بالانجاز والتميز ، اللهم اجعل اسمي لامعاً بين الكبار، ومكاني عاليًا بين العظماء ولا تجعل في مسيرتي سقفًا الا السماء..✨✨❣️❣️
تستأجر… أم تتملك العقار الآن؟
أو تنتظر إلى ما بعد الخمسين؟
تداولت خلال الفترة الماضية مقاطع تتضمن آراء وتوجيهات مختلفة حول تملك الشباب للسكن، بعضها يرى تأجيل التملك إلى عمر متقدم، وبعضها يشجع على التملك مبكر.
وبرأيي، التملك يعتمد أولًا على الملاءة المالية، وما فيه عمر مناسب للجميع، الأهم هو القدرة المالية، وحسن اختيار العقار والوقت.
▪️الإيجار
تأجيل التملك لا يعني بالضرورة أنك وفرت، لأنك ستستمر في دفع الإيجار سنويا، والإيجارات قد ترتفع مع الوقت.
▪️التملك
التملك المبكر لا يعني شراء بيت العمر، ولا الدخول في أعلى تمويل ممكن، ولا أن تضيق على حياتك وراتبك وأسرتك، بل تبدأ بعقار يناسب دخلك وأسرتك واحتياجك، ثم تنتقل لاحقًا إلى الأفضل إذا تحسن دخلك مع الوقت.
والتملك يعطي الأسرة استقرار، ويكون لك أصلًا عقاري تستطيع الاستفادة منه لاحقًا للانتقال إلى عقار آخر، أو إلى حي أو مدينة أخرى، بحسب احتياجك وقدرتك.
▪️تأخير التملك
تأخير التملك إلى عمر متقدم قد يعني سنوات أقل قبل التقاعد، وقدرة أقل على تحمل تمويل طويل، وقد لا تنطبق عليك بعض اشتراطات جهات التمويل، كما أن أسعار العقارات قد تتغير مع مرور السنوات.
▪️الفرص المتاحة
واليوم ولله الحمد أصبحت الخيارات أكثر، من المشاريع السكنية الحكومية، ومشاريع البيع على الخارطة، وبرامج التوازن العقاري، وغيرها.
عقار مناسب، وقسط مناسب، ووقت مناسب لك ولأسرتك.
التركيز الكامل على السيارات الاقتصادية الأكثر طلباً في السوق السعودي (مثل،هيونداي أكسنت وإلانترا،تويوتا كامري وكورولا،كيا سيراتو وسبرتاج) هذه الفئة تتميز بالتدفق السريع والبيع خلال ساعات عند تسعيرها بشكل مناسب
لا تستهدف أرباحاً كبيرة في الصفقة الواحدة (مثل 5,000 إلى 10,000 ريال).
اعتمد على الربح السريع والمتكرر (من 1,500 إلى 3,000 ريال للسيارة الواحدة) لضمان تدوير رأس المال وسرعة البيع ..👌🏻
يشهد القطاع العقاري السعودي اليوم مرحلة استثنائية من النمو والتطور،مواكبًا مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو نهضة عمرانية متكاملة، تعكس طموح وطن يتقدم بثقة نحو المستقبل.
ومع حجم هذا الإنجاز،تبرز الحاجة إلى خطاب بصري وإعلامي يرتقي إلى مستوى الحراك العمراني، ويقدّم الصورة المهنية والجاذبة التي تليق بما تشهده المملكة من تطور،بعيدًا عن التهويل والمبالغة والمشاهد القاتمة، وبما يعكس واقعًا أكثر إشراقًا وطموحًا..!