يحدث الكثير في هذا العالم الواسع، تنقلب حيوات رأسًا على عقب في غمضة عين، وأنت لا تملك حتى نفسك
فالنكبات جانب أصيل في نسيج الحياة
وقبول الحياة على ما هي عليه ربما يدعونا لشيء من الإمتنان، والاستمرار في المحاولة بقلب مطمئن بحثًا عن الحب والسلام
لعل إدراكنا لعدم وجود ضمانات في هذه الحياة هو نفسه ما يدعو للإطمئنان بدلًا من الهلع المستمر، والخوف من المستقبل، أو حتى الندم على ما فات
فالأمر لا يتعلق بالطُرق والقرارات والنتائج وحسب فكل إنسان معرض في أي لحظة أن تُسلب منه صحته أو أن يخونه جسده فهو لا يملك أنفاسه ولا دقات قلبه