كلما اقتربتُ من الانهيار، تذكّرت:
«إيّاك أن تنطفئ، فما ذنب الذين يتخذونك سراجًا؟»
فلا أملك رفاهية الانهيار،
قد أتعب، أثقل، وأشعر أنني لم أعد أملك من القوة شيئًا…
ثم أستجمع ما تبقّى مني، وأقف من جديد.!
ليس لأنني لا أنكسر،
بل لأن هناك من يرى في وقوفي نجاة،
وفي نوري طريقًا.
أحاول، بكل ما أملك،
ألّا أفقدني بالكامل.
ألّا أفقد نفسي، نفسيتي، وضحكتي،
وشغفي الباقي من عُمري..
أتمسّك بما تبقّى مني،
بالأشياء التي أحبها،
وبذلك الجزء الصغير الذي ما زال يريد أن يعيش بخفّة !
لكن الوضع لا يُساعد،
كأنني أواجه جيشًا،،
وأنا فرد !
مافي شي اسمه "الكل يتعوض" هذي جملة يقولها اللي مايعرف يحب ولا يحافظ على وجود أحد في حياته، في ناس مستحيل تتعوض ومابتتكرر في حياتنا مرتين، في صاحب لو خسرته عمرك ما بترتاح مع غيره، وفي توأم روح عرف يطلع كل الحب والحنية والصبر اللي بداخلك، في ناس فعلاً مالها بديل♥️."
وكأنّك مرآتي التي تعلّمتُ فيها ملامحي،
لا أحبّك فقط… بل أجدني فيك، وأضيع عني دونك.
شيءٌ ما بيننا لا يُقال، يُحَسّ،
يشبه أن أتنفّس حين تبتسم،
وأن أطمئنّ لأن جزءًا مني يعيش فيك ❣️
وأريد أن أكون لك الشخص نفسه؛
أن أسمعك بالطريقة التي تجعلك تشعر أنك لست مضطرًا لأن تشرح نفسك طوال الوقت، وأن تعرف أنك مهما اختلفت معي، ستجد عندي مساحة لفهمك واحتوائك.
وأعتقد أن أجمل ما يمكن أن يمنحه لنا شخص نحبه، ليس أن يتفق معنا في كل شيء، بل أن يجعلنا نشعر أن مشاعرنا آمنة لديه.
لأنني لا أريد شخصًا يسمعني فقط…
أريد شخصًا يفهم لماذا قلت ما قلت، ولماذا شعرت بما شعرت.
مع الشخص الذي يشبه قلبك، لا تشعر أنك مضطر للدفاع عن نفسك كلما عبّرت عن شعور، ولا تحتاج أن تبرر لماذا حزنت، أو لماذا احتجت، أو لماذا أثّر فيك شيء ما.
قد لا يتفق معك دائمًا، وقد يرى الأمور بطريقة مختلفة، لكنه يحاول أولًا أن يفهمك.
بعض الحب يكون هادئًا من الخارج، لكنه في الداخل عميق لدرجة أنه يملأ القلب كله…
وأنتِ بالذات، ما أخذتِ جزءًا من قلبي فقط… أخذتِ مكانًا ما ترك فيه مساحة لأحد غيرك.
وأقسم بالله إني أحبك لدرجة أشعر معها أن قلبي ما عاد فيه متسع لأحد بعدك،
أحبك بطريقتي؛ في خوفي عليك، في اهتمامي بأدق تفاصيلك، في وجودك اللي صار جزءًا مني، وفي المكان اللي أخذتيه بقلبي وما قدر أحد يقترب منه..