أنا لست في الحجاج يارب الورى
لكن قلبي بالمحبه كبرا
لبيك ما نبض الفؤاد وما دعا
داع وما دمع بعين قد جرى
لبيك أعلنها بكل تذلل
لبيك ما امتلأت بها أم القرى
لبيك يا ذا الجود ما قلب هفا
للعفو منك وبالخضوع تدثرا
الله أكبر .. ما أحرم حاجٌ واعتمر ..
الله أكبر .. ما لبّى مُلَبٍّ لله وذكر ..
الله أكبر .. ما دعا الله داعٍ وشكر ..
الله أكبر .. ما تاب تائبٌ واستغفر ..
أنا لستُ في الحُجّاجِ يا ربَّ الورى
لكنَّ قلبي بالمحبّةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبضَ الفؤادُ وما دعا
داعٍ، وما دمعٌ بعينٍ قد جرى
لبّيكَ أعلنُها بكلِّ تذلُّلٍ
لبّيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفا
للعفوِ منكَ، وبالإجابةِ بُشِّرا
لا تكُن حارِساً على كل شيء .. هناك أشياء دعها تكون، وأشياء دعها تذهب وأخرى دعها تنتهي.
قد يُفاجئنا القدر أحيانًا بأحداثه، لكنه يصنع فينا تغييراً كُنّا بحاجة إليه ."
مهما أبهرتك أنوار الدنيا، وخطف بصرك برقها وزينتها وزخرفها، تذكر أن نور الله في الكهف، لا في الضياء خارجه.
كهفك قنديلك، والعتمة في حقيقتها نورٌ لا يراه إلا مبصر.