"ألا إنما الدنيا كأحلام نائم
وما خير عيش لا يكون بدائم
تأمل إذا ما نلت بالأمس لذة
فأفنيتها، هل أنت إلا كحالم
وما الموت إلا شاهد مثل غائب
وما الناس إلا جاهل مثل عالم"
من أكثر العبارات التي شدتني و لامست قلبي قبل قليل في خطبة الحرم المكي .. للشيخ د. ياسر الدوسري:
«واعلموا أن غض البصر ليس حرمانًا بل هو كرامة، وليس كبتًا بل هو صيانة وديانة»
يا الله ما أبلغها وما أعمقها!
الدعاء يعلّم النفس أدب الذاكرة؛ فتستحضر لطف الله في الأمس، وتقرأ به قلق اليوم، وتستقبل به غيب الغد بروحٍ أهدأ وقلبٍ أوثق، لأن القلب الذي ذاق عوائد الكريم يعرف كيف يقول في ساعة الرجاء: ﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾.
تأمَّل القلب والعين تجد بينهما صِلَةً ووِثاقا، فإنَّ القلب إذا غُمَّ فالعين منه مُؤرَّقة، ومتى حزن كانت بالدمع مُحرَّقة، وإذا كتم بثَّت شِكايته، وإن أحبَّ أرسلت بالأشواق حِكايته، وكذا القلبُ لمَّا كان خبيئةً؛ جُعِلَت العينُ دليلًا عليه، وسبيلًا إليه ..
حِفظ القرآن: سهلٌ يسيرٌ.
مراجعة المحفوظ: مناضلةٌ وكفاحٌ.
الاستمرار في المراجعة: جهاد نفسٍ.
تثبيت الحِفظ: هدفٌ عظيمٌ.
استرسال المحفوظ: نعمةٌ وفضل من الله.
ستمرُّ كلُّ هذه الحياة بأشغالها وأتعابها، ويبقى لك ما أعطيت القرآن من وقتك وقلبك وعملك..
سيبقى نورًا معك.
القُرآن هو خيرُ صَاحِبٍ
فَوقَ الأرض وتَحتَ الأرض ويَومَ العَرض.
ليالي رمضان الحنونة، ثم أفراح العيد، تليها أيام مطيرة موعودة بأراضٍ خضراء، ونحنُ في أمنٍ وأمان محفوفين بحفظ الرحمٰن.
الحمدلله ملء السماء والأرض وملء كُل شيء الحمدلله كثيرًا♥️