حاجة الإنسان إلى الربّ حاجة فطرية وعميقة، فالإنسان بفطرته مفتقر إلى رب يأوي إليه ويسأله في حاجته.
والناظر في أحوال الناس باختلافاتهم يرى بَصْمةَ العبودية والحاجة واضحة.
وكما أن القرآن أكّد على هذا المعنى الفطري= أشار أيضا إلى حاجتهم إلى إله يعبدونه ويتقرّبون إليه.
(أنا بك وإليك)
الخوف هو جزء اصيل من الرحلة المتعبة دي، موسى لما خد قراره وقال رب بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين، جات بعدها علطول الاية بتاعة فأصبح في المدينة خائفا يترقب، زي ما بيقولو عين الشجاعة مش انك متخفش، عينها انك تعمل/تكمل ده وانت مرعوب
و لم أكن بدعائك ربي شقياً = لم أكن محروماً من قبل من استجابة الدعاء
ساعات الواحد لما يدعي كتير بحاجة عايزها ويلاقي مفيش إجابة لدعاءه الشيطان بيبتدي يوسوس له و يزهق و يمل من الإنتظار .. و بينسى إحسان ربنا له و إنه استجاب له قبل كدة مرة و اتنين و تلاتة
"لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أنْ تعطي صلة الحبل، ولو أنْ تُعطي شِسْعَ النَّعلِ، ولو أنْ تُفرِغَ من دلوكَ في إناء المستسقي، ولو أنْ تُنَحِّي الشَّيءَ منْ طريق النَّاسِ يؤذيهم، ولو أنْ تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق، ولو أنْ تلقى أخاك فتسلِّمَ عليه، ولو أنْ تُؤْنِسَ الوحشان في الأرض"
صحيح، لما ألقى موسى عصاه فلقفت ما صنع سحرة فرعون فخروا سجدًا وآمنوا برب موسى في الحال، فقالهم فرعون فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل، وهنا يظهر آثر الإيمان يعني بكل شجاعة قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا فاقضِ ما أنت قاضٍ إنما تقضي هذه الحياة الدنيا