كنت أراقب الصابرين على فقد آبائهم
بعين الإعجاب والذهول واتساءل
كيف تمضي بهم الأيام بعد انطفاء كونهم الكامل ؟
حتى دارت الأيام ووجدتني اقف في المنفى ذاته حينها أدركت أن المرء يداري نزيف قلبه بسكينة وابتسام
فاللهم ارحم والدي رحمة واسعة تليق بكرمك '
إذا انحدرت في مستنقع التنازلات في دينك .. فلا تتهجم على الثابتين بأنهم متشددون، بل أبصر موضع قدميك لتعرف أنك تخوض في الوحل
الحرام يبقى حراماً حتى لو كان الجميع يفعله
دعك منهم، فسوف تُحاسب وحدك
{ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا }
فاستقم كما أُمرت لا كما رغبت.
الدنيا كلها لا تستحق حرب نفسية..
او قلق.. او اكتئاب..
سواءً مع نفسك أو مع الآخرين..
كل ضائقة حتماً حتمر.. ويعقبها اليُسر والفرح لقلبك ..
صحتك وعافيتك غالية..
والثبات على دينك هو الاهم..
وما دون ذلك كلها ستأتيك مهما تأخر الوقت..
وبشكل جميل .. سيُفاجئك رب العالمين..
في قلب كل واحد منا حلم يظن أنه لوتحقق لأشرقت حياته واكتملت سعادته إلا أن الله ارد لنا عكس ذلك فنحزن ونتضايق ثم مع مرور الأيام والأعوام تُدرك أنك خسرت طاقتك وصحة قلبك في توقعات وأحلام كان خيرا لك أنها لم تتحقق فاللهم إن وافق حلمنا خيرا فحققه وإن وافق شرا فاصرفه عنا
كل ما يحصل لنا في هذه الحياة لا يحدث صدفة، ولا عبثا، ولا من دون سبب بل يحدث لحكمة اردها الله ، إما أن يكون تحذيرا، أو إيقاظا من غفلة، أو درسا نتعلم منه ..
عندما تتخذ القرار الصحيح
لا تبالِ لقلبك ؛
تألم يوم ، شهر ، بقرار عقليٍّ صحيح ،
أفضل من أن تتألم طيلة حياتك
بقرار خاطئ من قلبك
"عقلك هو سيد أفعالك
وقلبك مجرد مستشار
فلا تجعل الأدوار معكوسة "!
إذا قال لك أحدهم : " ادع لي " تأكد أن الحياة أثقلت قلبه؛ فلا تتركه وحيداً ،فادع له بظهر الغيب من المجيب القريب وهوقال عن نفسه سبحانه :( فلنعم المجيبون )
وهو قاضي الحاجات ،ولعل دعاء بظهر الغيب مستجاب يزيل هماً كبيراً عن مسلم
وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
قد يحدث عطل في سيارتك، تأخر باستيقاظك من نومك، مرض في جسمك، ضيف مفاجئ يمنعك من الخروج، رفض زواج، عدم القبول في وظيفة، تأخر في الإنجاب، حرمان ,وغيرها الكثير.. تذكر فقط؛ لو فتح الله لك الغيب لسجدت شكرًا على أمور حجبها الله عنك!