كذبوا بكل رواياتهم بشأن انفجار المصنع العسكري في بيت شيمش والحدث كبير جدا لذا يحاولون التكتم عليه وإخفاء تفاصيله ريثما ينسجون قصة لتسويقها
محاولة إقناع العالم بأن الحدث منسق مسبقا وأنه تحت السيطرة لا ينطلي على أحد وستظهر الحقائق ولو بعد حين فالكيان الغاصب لا ينافسه أحد في مجال التسريبات
صفقة دفاعية ضخمة وتعاون دفاعي وعسكري بين إسرائيل والإمارات بقيمة 2.3 مليار دولار يعني إسرائيل جعلت الإمارات مستوطنة إسرائيلية وبعدين عندما تدك الإمارات من ايران يقلك وين العرب ليه شامتين فينا
حماس لم ترفع الراية البيضاء لوقف الحرب، هذه المشاهد كانت قبل أسابيع قليلة من وقف إطلاق النار والذي تم بالمفاوضات، قتل وجرح العشرات من الجنود الاسرائيليين في بيت حانون أقصى شمال غزة، وكادت كتائب القسام تأسر جنود جدد في خان يونس
الاحتلال يستهدف مقومات الحياة في جنوب لبنان
قوات الاحتلال الإسرائيلي تُقدم على تدمير ألواح الطاقة الشمسية في قرية #دبل (Debel)، وهي المنظومة التي يعتمد عليها الأهالي لتأمين الكهرباء وضخ مياه الشرب.
مما لا ي ينسى للشيخ خالد الراشد؛ فرج الله كربه..
أحمد ياسين يا أول الأطهار! في زمن الرذيلة والبغاء يا راحلاً للخلد لا أرثيك أنت بل لنا الرثاء لن نقبل التعازي فيك، فلقد رفعت رءوسنا وعلمتنا دروساً في التضحية والفداء، أحمد ياسين قالوا: بأنك مقعد، فكيف قعدت على قلب كأنك مشهد، وكيف كسرت الحواجز بين البلاد والعباد؟ ألست بمقعد؟ ركبت إلينا سفينة نوح فأجريتها وعيون البرية تشهد، أحمد ياسين بتضحية العظماء أمثالك يأتي النصر، وبموت أمثالك تحيا الأمة، عشت مقعداً قائداً، ومت شهيداً رائداً، أياسين!
دماء الفلسطينيين كانت تسيل في حيفا عام 1948 قبل ولادة حركة حمـ.ـاس بـ 40 عاما.. هذا السلوك الدموي لم يتغير إلى يومنا هذا
الطوفان أقل رد على مجـ.ـازر الصهاينة المجـ.ـرمين المستمرة!
لم تعرف البشرية منذ اختراع الكاميرا والتصوير مشهداً كهذا
مقطع تم الحصول عليه من حساب جندي اسرائيلي يوثق حجم الدمار الغير مسبوق في قطاع غزة
مدينة كاملة تحولت إلى رماد.