حلمي كان كبير، كنت أتمنى يومًا أحقق شيء يخليني فخورة بنفسي، شيء يكون بصمة لي في هالحياة. كنت أحلم بمشروع يكون جزء من صناعة وطنية سعودية، شيء يكون من إنتاجي ويمثلني. لكن الطريق ما كان سهل أبدًا…
بعد وقت طويل، لقيت المنتجات اللي تناسبني، لكن كانت تكلفتها عالية جدًا. تخيلوا، بعد كل هالصبر، ما قدرت أبدأ بسبب التكاليف! حسيت أني رجعت لنقطة الصفر، وأن بيني وبين حلمي جدار عالي جدًا. انتظرت سنة كاملة أجمع المبلغ المطلوب، كانت أيام ثقيلة، لكن كنت أقول لنفسي: يوم ما بفتتح مشروعي، كل التعب بيكون يستاهل!
واليوم… اليوم اللي كنت أنتظره بدموع وصبر وسهر، أقدر أقول لكم من كل قلبي: ‘أنا قدرت!’ والله الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا، حلمي صار حقيقة، متجري “جيا” فتح أبوابه أخيرًا. هالمتجر هو أكثر من مجرد مشروع، هو قصة صبر، إصرار، وأمل ما مات. لكل شخص عنده حلم ويحس أن الدنيا ضده، لا تستسلم… التعب يثمر، واليوم أنا شاهد على هذا الشيء!
ترتبط المنتجات السعودية ارتباطًا عاطفيًا بالإندونيسيين، فتجدها على رفوفهم وفي استخداماتهم اليومية، محققة بذلك نفاذًا لسوق تُنافس فيه منتجاتنا الوطنية.
#محمد_بن_سلمان_في_قمة_بالي
اللهم اغفر لعبدك عبدالملك، اللهم أبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وأدخله الجنه، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار، اللهم عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله، اللهم اجزه عن الإحسان إحسانا وعن الإساءة عفوا وغفرانا.
تكفون الكل يرتوت تكفون الكل يدعيله 😔💔