#دار_الإداوة_للنشر#كتاب_أنصح_به
من إصداراتنا المميزة
كتاب " بلوغ المرام ( 1-3 ) "
بتعليقات الشيخ المحدث: عبدالله السعد.
تحقيق: د. عبدالله بن عمر بن طاهر.
• سعر مخفض بـ 55 ريال..
• التوصيل داخل الرياض بـ 10 ريال ..
للطلب المباشر: https://t.co/Cziymwrw31
#دار_الإداوة_للنشر#كتاب_أنصح_به#بلوغ_المرام#صدر_حديثا
جديد إصداراتنا المميزة
كتاب " بلوغ المرام من أدلة الأحكام ".
بتعليق الشيخ المحدث: عبدالله السعد.
وتحقيق: د. عبدالله بن عمر بن طاهر
- ثلاثة مجلدات.
سعر مخفض 55 ريال فقط
للطلب المباشر: https://t.co/Cziymwrw31
#دار_الإداوة_للنشر#كتاب_أنصح_به#الدعوات#الأذكار
من إصداراتنا المميزة للشيخ المحدث: عبدالله السعد.
كتاب " مختصر الدعوات والأذكار "
• كتيب ملون بخط واضح
• عرض لمدة محدودة 150 نسخة بـ 250 ريال
شامل الضريبة والشحن
للطلب المباشر: https://t.co/SZ0JVcZO1h
لا يصح شيء في فضل رجب، سِوَى كونه من الأشهر الحُرُم، وبالتالي فلا يختص عن غيره بعبادة من العبادات؛ فـ:
- صلاة الرغائب لا أصل لها.
- وحديث: "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبَلِّغنا رمضان" لا يصح.
- وكذلك لا يصح خبر في أن الإسراء والمعراج كان في ليلة السابع والعشرين من رجب.
#دار_الإداوة_للنشر#كتاب_أنصح_به#إداوة_العلم
مجموعة مميزة من مؤلفات الشيخ المحدث: عبدالله السعد.
- عرض غير مسبوق لمدة محدودة ..
" 14 عنوان بـــ 120 ريال بدلاً من 180 ريال "
للطلب المباشر : https://t.co/wX3K9WviBn
لا يخفى -على المسلم- أهمية تدبر القرآن ومعرفة تفسيره ومعانيه، في اعتقاد ما دلَّ عليه، والعمل بأحكامه، وفي زيادة إيمان العبد وقوة يقينه، والتحقق بظهور إعجازه له.
ولذا كم مِن شخص لا يعرف لغة القرآن -لكونه أعجمي- عندما قرأ معاني القرآن بِلُغَتِه قاده هذا إلى الإسلام والإيمان.
#دار_الإداوة_للنشر#الدعوات_والأذكار#كتاب_أنصح_به
من إصداراتنا المميزة
للشيخ المحدث: عبدالله السعد
كتاب " مختصر الدعوات والأذكار المأثورة عن النبي المختار ﷺ في اليوم والليلة "
للطلب المباشر: https://t.co/2ANOJa9yKf
كوبون خصم لفترة محدودة: EDAWAH
• خصم خاص للتوزيع الخيري •
#دار_الإداوة_للنشر#كتاب_أنصح_به
من إصداراتنا المميزة
للشيخ المحدث: عبدالله السعد
١- كيف تكون محدثا.
للطلب: https://t.co/GRhefGtbc9
٢- أمالي في الصناعة الحديثية.
للطلب: https://t.co/yYxrQ3JZnC
٣- رسالة في قواعد الجرح والتعديل وبعض مباحثه.
للطلب: https://t.co/zFVKy4n0lz
الدعاء من أعظم العبادات، ودليل ذلك الحديث الصحيح الذي أخرجه أهل السنن عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، أن رسول اللهﷺ قال:"الدعاء هو العبادة"، ثم قرأ: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾
فجمع العبادة في الدعاء.
الحكمة- والله أعلم- في كون السـفر من أسباب إجابة الدعاء: أن حاجة المسافر إلى ربه، وإجابة دعائه، أكثر من حال كونه مقيماً؛ ولذا يكون تضرع الداعي في هذه الحال أكثر، وانكساره لربه أعظم؛ ولذا في الحديث: "أشعث، أغبر، يمد يديه إلى السماء: يارب، يارب".
الإنسان في تناوله للأحاديث على ثلاثة أقسام:
١- أن يكون من العامة؛ فهذا يسأل العلماء.
٢- أن يكون من طلبة العلم؛ فهذا إذا لم يكن عنده علم بالإسناد وصحته، فسوف يقع في التقليد.
٣- أن يكون عالماً بالإسناد؛ فهذا يبحث في صحة هذا الحديث، ويتأكد بنفسه فيخرج عن حد التقليد والمتابعة لغيره.
كتب المصطلح -في الغالب- متفقة في كثير من القضايا؛ فيغني بعضها عن بعض،ويكفي طالب العلم الكتب المعتمدة في ذلك التي حققت مسائل هذا الفن.
فمن اقتصر على «الكفاية» للخطيب،و«شرح العلل» لابن رجب،فهذا يكفي المبتدئ في معرفة قضايا هذا الفن من الناحية النظرية؛أما المتخصص فلا بد له من التوسع.
اختلف العلماء في سـاعة الاستجابة يوم الجمعة على أقوال، أقواها قولان:
١ـ أنها آخر ساعة من يوم الجمعة.
٢ـ أنها من حين دخول الخطيب إلى انتهاء الصلاة؛ وهذا الأقرب.
ومع ذلك؛ فالوصية: الإكثار من الدعاء في يوم الجمعة عموماً، ومن ذلك هاتان الساعتان، وبهذا يكون قد عمل بالقولين كليهما.
سلك كثير من المشتغلين بعلم الحديث في عصرنا طريقة الفقهاء والمتكلمين من الأصوليين، واختلط الأمر عليهم من حيث لا يشعرون؛ ولذلك كثرت مخالفتهم لكبار الحفاظ في أحكامهم على الأحاديث؛ فصححوا ما أعله كبار الأئمة، وضعفوا ما صححه كبار الحفاظ.
لا يخفى تتابع الفتن، وتتابع الأمور التي تُذهل الإنسان،وتوجب الحيرة والاضطراب،إلا لمن كان عالماً بالكتاب والسنة.
فلا بد من المسارعة إلى طلب العلم؛حتى يكون المسلم على بينة من دينه في خاصة نفسه،ثم يتدرج إلى نشر العلم،فيدعو إلى الله ﷻ؛على نبراس من عقيدة صحيحة،خالية من شوائب الشبهات.
إدمان النظر في كتب التخريج، مع مقارَنتِهِ بما دُوِّن من كلام النُقَّاد، تُكوّن ملكة النقد عند القارئ.
ثم بعد ذلك ينتقل إلى كتب العلل، مبتدئاً بكتاب «التمييز» للإمام مسلم وهو كتابٌ سهلٌ ميسَّرٌ.