قبل كم سنة نشعى الليالي بدون اعنان
من الطيش ما ندري وش وجيهنا صوبة
نحسب السنين المقبلة مالها ديّان
و أثر كل لحظات الفرح معك محسوبة
على مزملك يا غايبي شابت القيفان
معك جف منكوس المفوه و مسحوبة
بيوت الشعر ما عاد سارت بها الركبان
هل الركب ملت شاعر الحزن و أسلوبه
ياقبلة غرامٍ !!! مبتداه الليالي ذيك
يوم الحب كلٍ فيه قد خاض تجربته
لاتلعب عليك ظنونك اني ماعاد اغليك
لا والله غلاك يزيد من سبته لـ سبته
ترا قلبي اللي هام فيك و تعلق فيك
لو انه يقلّطني على الموت ما هبته
اللي حب مثلك مستحيل انه يخليك
لو انه يحط السيف الاملح على رقبته
ما عاد الصبح يغريني ولا أشوفه رفيق آمال
أحسه شرهة اللي بدّد الهقوة .. بعد خيبة
صباحٍ غاب وجهك فيه مالي به سنا و ظلال
وصباحٍ مشرقه وجهك يازين الصبح ويا طيبه