العم شامان العضيلة حضرت معه صلاة المغرب ووجدته كما عرفته منذ ٣٧ عاما شاكرا ل نعمه لايتهيأ بمتاع الدنيا وان عظم قضيت معه ساعات فى مسجده الذي بناه ومحور حديثنا الكلم الطيب فى زمن نحن احوج فيه الى طاعة الله فهي الملاذ الأمن الذي تطمئن به القلوب وتستقيم به الحياة