من أحد الطرق الفعالة (لإزالة الطاقة المتوترة) بينك وبين شخص آخر، هي أن تقبل كل ما يبدر منه من أفعال وردود أفعال مع التسليم بأمره .. أيّ بمعنى أن لا تعترض عليه ولا تُقاوم تصرفاته، إذ أن هذا لن يُثقل سوى صدرك أنت، وتدخل بنوبات غضب على أثره، وسوف يصله ذلك ويتفاقم الموضوع.
الحل؛ كُن مُحايد فقط، دون مشاعر عالية ولا منخفضة، حتى تنفك الشحنة الإنفعالية.
كُلما اختلفت بُنيّتنا النفسية؛ كلما زاد صراعنا بالعلاقة، وكبر عدم توافقنا، وتعززت المشاكل .. أي أن يكون ما أريده على غير صورة الأشياء التي تنتظرها مني، وما ترغبه أنت وتُصر على تواجده، لا أفهم أنا لغته وقد لا أتفق معه
فالحل بتشابه القالب الذي يشكلنا (وانسجامه)، كي نحافظ على بعضنا
الأوقات الصعبة فرصة لتهذيب النفس من خلال تجاوز الخوف بالانجاز والعمل.
"إنْ قامَتِ الساعةُ وفي يدِ أحدِكمْ فَسِيلةٌ، فإنِ استطاعَ أنْ لا تقومَ حتى يَغرِسَها فلْيغرِسْهَا"
توجيه نبوي بالاستمرار بالعمل والانتاج حتى لو قامت الساعة.
جدد نواياك والتزم بأهدافك هذه الفترة ما أمكن 🎯
#خذها_قاعدة👌: لا تحتاج أن تبرر لأي احد ولا أن تأخذ اعتمادا من أي خلق ولا أن تحصل على كرامتك من اي إنسان.. أنت حر طليق بالذات مع من يبحث عن عثرات الاخرين لانه يفقتد لكرامته وثقته بنفسه ورضاه عنها
اللحظة اللي مايكون فيها احد معك اعرف انك ماتحتاج احد فيها
لا يكلف اللّٰه نفسًا الا وسعها اي احد وقف معك بفتره "اللّٰه ارسله لان تحتاجه" ولما يمشي حاجتك له انتهت وماعاد يخدمك بهالمرحله
توقعاتنا ونظرتنا الضيقه للمواضيع تخلينا نزعل بس بالنهايه خلي عندك ايمان ان القصة قاعده تمشي لصالحنا لأن (أمر المؤمن كله خير)
ـ ChatGPT : يجيب على أي شيء
ـ Midjourney : يصمم لك أي صورة
ـ Tome : للعروض التقديمية
ـ Tabnine : يبرمج لك
ـ Durable : يبني لك موقعاً
ـ Murf ai : نص إلى صوت
ـ Copy ai : كتابة الإعلانات
ـ Character ai : تقمص شخصيات
ـ Looka : يصمم لك شعارات
ـ Tryellie : يرد على الإيميل
ـ GeneratePrompt: يولد لك أوامر احترافية مجاناً لـ ChatGPT
الله خلقك بنظام قابل للفوز والإنتصار دائماً
وضع فيك جميع انظمة القوة (تشافي ذاتي، تفكير، استشعار..وغيره)
لذلك الطبيعي لديك هو ان تستخدم هذه المعطيات وتحقق خلافة الخالق في الأرض "إني جاعل في الارض خليفة"
كلما استخدمت هذه المعطيات بشكلها الجيد
ستفتح لك معطيات اعلى واسمى
من كرم الخالق عليك:
إن الخير اللي تسويه بيردّ لك بالطريقة اللي تحتاجها اكثر من الطريقة اللي تتوقعها.
وإن الخير اللي مالقيت تقدير كافي عليه، بيتخزن لك على شكل مداخل مستمرة للرزق لك.
جسدك مستحيل يتعامل مع شخص طاقته مؤذية
مثلما يتعامل مع شخص طاقته نظيفة ومناسبة
كثرة تواجدك في بيئة بها اشخاص مؤذيين وطاقتهم مؤذية قد يؤذي جسدك دون ان تشعر
اختر دائماً ان تُحط نفسك على الأقل بشخص واحد طاقته داعمة ونقية، لأنه وبشكل مؤكد سيؤثر على جسدك وبالتالي صحتك وشكلك.
في اللحظة اللي تختار نفسك فيها بتكتشف إن كل شيء كان ياخذ من طاقتك بيبدأ يختفي
مثل: علاقاتك ببعض الناس او اعمال كنت بتسويها فقط لانك تعتقد انك ماعندك فرص اخرى، راح تكتشف ان كثير من الاشخاص اللي كانوا يتناسبوا مع نسختك القديمة يبدؤوا يستنكروا التغييرات الجديدة اللي صايره معك.
الجسد يُخبرك عن المشاعر التي تُعيق تجلي نواياك
تطلب وفرة؟
لكن معدتك مشدودة كلما دفعت مالاً.
تطلب حب؟
لكن صدرك ينقبض إذا اقترب أحد من عمقك.
تطلب نجاح؟
لكن نومك مضطرب وكأنك تهرب من كل مسؤولية.
ما لم ينسجم الجسد، لن تنسجم الطاقة.
الجسد هو الوعاء الذي يستقبل ماتبحث عنه وتطلبه.
أنت لا ترى كيف يعيد ربي ترتيب الكون من أجلك
كيف تتزحزح مواقف وتُؤجَّل لحظات
كيف تتغيّر القلوب فجأة، تفت أبواب، وتُغلق أخرى…
ليس بسبب قوتك او سيطرتك، بل لأنك بدأت تثق بالقوة العظمى.
الثقة الصامتة بالله تغيّر الأحداث.
تُخفي استعجالك، وتستبدله بوعي أن كل تأخير يخبّئ ترتيبًا أدق.
وأن ما لا يحدث الآن… لا يعني أنه لن يحدث أبدًا،
بل قد يعني أنه يُعدّ في نقاء لا تراه، ليصل إليك حين تصبح جاهزًا بالكامل.
وكم من أمنية، لو تحققت قبل وقتها لأهلكتك.
“يُدبّر الأمر”
بسيطة…
لكنها عميقة بما يكفي لتطمئن دون أن تفهم كل شيء
لمن يخشى من مكر الآخرين عليك بهذا الحل
مكر الآخرين ينتهي فوراً عند تفويض أمرك لله
ينتهي لأنك تنتقل من قوانين إلى قوانين خالق الأمر ومدبره
لاتحل المكر بالمكر، بل إنتقل للإحسان وركز فقط على تفويض الأمر
{وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد * فوقاه الله سيئات ما مكروا }
تتلاشى الجاذبيه بعد الزواج ويبدأ الآخر يستثقلك وينفر منك لأنك أصحبت اعتماديا عليه في اغلب احتياجاتك .. حتى أن اعتدال مزاجك أصبح مربوطا به بشكل ما ..
وذلك يدخلك في دائرة الفقر وكثرة المطالبات المنفرة بشكل لاواع ..
والطبيعي لنا كبشر أننا نرتاح مع من نشعر معه بالحريه وتقدير الاهتمامات المشتركة ونبتعد عن من يقيدنا بكثرة الإلزاميات