خمسة ملايين دولار… 💰 ثمن دماء الشهداء ‼️
أكدت مصادر خاصة وصول رسالة، قبل أيام، إلى قائد الأمن الداخلي في دير الزور، تتضمن توجيهاً بإعادة أملاك وسيارات مدلول العزيز، وعدم التعرّض له نهائياً.
كما تؤكد المصادر نفسها، إلى جانب مصادر أخرى، أنه تم عقد لقاءات بين مدلول العزيز وكلٍّ من وزير الداخلية أنس الخطاب ووزير العدل مظهر الويس، جرى خلالها تسوية أوضاعه مقابل مبلغ يُقدَّر بخمسة ملايين دولار، على أن يذهب المبلغ لصالح ما يُسمّى بـ«الصندوق السيادي».
خطير جدا..
جزء جديد من التسريبات يؤكد أن لبنان يستخدم أراضيه لشن هجمات على سوريا بقيادات سورية ولبنانية وتمويل إيراني
صور جديدة لسهيل الحسن ووثائق بخط يده وهو يدير العمليات من روسيا التي تدعي أنها طوت صفحة الماضي
التصرف يجب أن يكون بالضرب بيد من حديد
#حلب#مبروك فتح المعبد اليهودي في حلب
افتتاح معبد يهودي في حي الجميلية تحت حماية امنية مشددة من قبل الأمن العام، وبعيداً عن أعين وسائل الإعلام، حيث شارك في الافتتاح حاخامين يهوديين قدموا من #إسرائيل
@aabnour من ينسى ماضي هذه الدول وما صنعته بأهل الثورة يكون حمار عميل او غبي . وأصلا المنابر خلقت للسياسة والتكلم في شؤون الناس وليس للتكلم في نواقض الوضوء وغيره.
"إلى بطل المهمات الصعبة".. أبواق النظام الإماراتي يشيدون بعصابة ياسر أبو الشباب ويعرضون عليهم إقامة مريحة في دبي.. بعد اغتيالهم للصحفي الغزاوي صالح الجعفراوي!
توم باراك: "لا وجود حقيقي للشرق الأوسط، هناك قبائل، وهناك قرى. الدول القومية تأسست عام 1916 على يد البريطانيين والفرنسيين"
نعم صدق، كنّا دولة واحدة، وكنا نحكم العالم وندرس الرياضيات والفلك، في الوقت الذي كانوا يغوصون بالوحل ولا يملكون مراحيض.. ولكنها العمالة مكنتهم منّا!
في لقاء مع المؤثرة الأسترالية المسلمة ليلي جاي، يروي ناشط أسترالي كيف دفعه الغضب بعد أحداث 7 أكتوبر إلى تلاوة القرآن بنيّة تحدي المسلمين، لكن رحلته قادته لاكتشاف الوضوح والحقيقة والسلام العميق، فكان ما حصل بوصلته إلى اعتناق الإسلام.
تعرض مقاتل سابق بالجيش الحر للضرب المبرح من قبل عناصر الامن السوري
وقد ظهر الشاب في موقف مؤلم يشرح ماحدث معه وبدورنا نناشد وزير الداخلية لمعرفة حقيقة ماحصل ولماذا تمت أهانة هذا الشاب بتلك الطريقة الغير اخلاقية والغير أنسانية
هذا الكلام جاء وكأنه نورٌ في آخر النفق، الشيخ أحمد السيد يقول: الأمل في تحرير بيت المقدس في زماننا هو في جيلنا هذا بإذن الله، لا في الأجيال القادمة.
يا رب يا رب