وطن يفقد أحد رجاله المخلصين..
للوطنيين.. أصحاب المواقف، ذكرى لا تُنسى..
فقد رحل فقيد الوطن سعادة #سعيد_العابدي، عضو #المجلس_الوطني_الاتحادي، الذي انتقل إلى رحمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة، ودور بارز في الحياة البرلمانية، وخدمة صادقة لقضايا الوطن.
رحمه الله عليه.. وأسكنه فسيح جناته..
وإنا لله وإنا إليه راجعون..
سيأتي من أيّد وسخر وشمت وتمنى محونا من الخارطة مدّعين حرصهم على مصلحتنا وأنهم عنصر داعم لأمننا واستقرارنا.
.
هم كُثُر .. نأمل ألا تدنس أرضنا أقدامهم ، ولا تشهد مؤتمراتنا وفعالياتنا مشاركتهم ، ولا حتى السماح لهم بالظهور على شاشات وسائل إعلامنا.
.
لم تؤثر فينا أرائهم ، ولم تنال من عزيمتنا قذارة ألسنتهم ولا سواد قلوبهم.
.
أبناءنا هم من دافعوا عن الوطن وكانوا علامة فارقة في القوة الدفاعية والتي شككوا فيها بل شككوا في استمرار وجودنا على هذه الأرض بل وصل بهم الحال المناداة بمحو دولنا من الوجود .
.
تجاهلوهم .. وأغلقوا الأبواب في وجوههم .. هم من تمنوا لنا الشر .. وهم من ذهبوا بعيدًا في نشر أحقادهم .. واستصغروا خليجنا العربي .. وأعلوا من شأن عدونا الذي يمطر دولنا بآلاف الصواريخ والمسيرات .. ليتهم التزموا الصمت و (كفّوا خيرهم وشرهم) ولم تنفث ألسنتهم يوميًا سموم الحقد علينا وحث العدو على المزيد من العدوان.
.
.
نصيحة :
(إياكم ونسيان الشامتين والحاقدين)
…
اطمئنوا..
هناك بشارات قادمة بإذن الله بانجلاء الغمة ، وسلام لخليجنا العربي وانكسار لشوكة عدونا.
اطمئنوا..
فما ضاقت إلا لتُفرج .. وما هي إلا ساعات أو أيام قلائل ليعم الأمن والأمان ليس خليجنا العربي فقط بل العالم أجمع.
اطمئنوا..
فلن يُصيبنا إلا ما كتَب الله لنا.. وحاشاه أن ينصر الباغي ويخذل الآمنين.
.
اللهم يا من أمره بين الكاف والنون ويا من يقول للشيء كن فيكون نسألك اللهم أن تنصرنا ولا تنصر علينا وتحفظنا وأوطاننا وأبطالنا البواسل على جبهات الدفاع عن الوطن وتنصرنا وتكسر شوكة عدونا.
…
{ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا }
نستغفرك ربي عن إهمالنا و عن جهلنا و تقصيرنا ونستغفرك ربي ونتوب إليك عن كل عمل عملناه لا يُرضيك ..