فاكرين دنيا سمير، سيدة شرم الشيخ وأم اليتامى، التي راودها اللواء محافظ جنوب سيناء قبل 3 أعوام عن نفسها، وعندما رفضت وفضحته، قام الأمن الوطني باعتقالها وانتزاع أولادها الصغار منها وتسليمهم لطليقها؟ ما حصل مع السيدة دينا عزت تتعرض له سيدات مصر بشكل مستمر بمختلف أنحاء الوطن، والسبب صمت ال��جال وخوفهم. دينا عزت أرجل منهم.
أنس حبيب يشارك بشكل ساخر في حملة بيتكم منور بيكم برسالة مفادها : من أراد من الشعب شيئًا فليجعله شريكًا في الرأي والسلطة أولًا قبل أن أن تبنوا القصور وتشتروا ملكة السماء وتغرقوا البلاد بالديون وتفقروا البلاد والعباد.
#المؤتمر_الوطني#يوم_الكرامة#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
تخيل دولة جيشها حوالي 60 مليون ويديرها كلها 7 اشخاص
ويسكنون في شقة ، هؤلاء هم الذباب الالكتروني الذين يهاجمون ويثيرون شعوب عربية ضد شعوب اخرى ويمارسون النصب .والتضليل..
إنا لله وإنا إليه راجعون، شاب مصري من نفس فئتنا العمرية وقد يكون أكبر قليلًا يشنق نفسه على كوبري المظلات في مدينة القليوبية.
هذا الشاب ضاقت به الدنيا بما رحبت، ولم يعد لديه أي أمل في الحياة حتى قرر أن شنق نفسه هو الحل الوحيد والأخير لإنهاء معاناته من فقر وانعدام الفرص والعدالة الإجتماعية في بلد يقترض فيها رجال أعمال الدولة الفاسدون بأرقام تصل �� ٤٠ مليار جنيه لا يدفعونها حتى، بينما تقتل نفسها أسرة مكونة من ٥ أفراد في كرموز، ويشنق رجل ستيني نفسه على مركز طبي في دمياط واليوم يشنق شاب نفسه في القليوبية!
والله يا أهلنا إن سبب البلاء والخراب كل هذا شخص واحد، والله هو المجرم معدوم الشرف والنخوة عبدالفتاح السيسي لعنه الله هو وكل حاشيته ومن عاونه بكلمة!
يا أهلنا ..كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته!
هذا الراع الفاسد اللئيم لم يتوقف عن الحديث أبدًا عن تحمل الجوع والفقر والديون وصعوبة الحياة وقطع الأشجار بينما هو يبني القصور ويشتري ملكة السماء ويبني العاصمة الجديدة وتنال عائلته أعلى المناصب وأفضل المكتسبات، ويحيط نفسه بطبقة من المنتفعين المجرمين ليمكنوا له الحكم!
والله يا قومنا إن الحل واضح، فليخرج كل من في المعتقلات مثل الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل و دكتور باسم عودة وفاروق عبدالخالق وغيرهم الكثير والكثير من العلماء والمفكرين والدعاة الذين ما فسدت مصر وخربت إلا عندما حبسهم هذا المجرم ليثبت أركان حكمه الذي أتى ليفسد دين الناس و دُنياهم!
إننا نقولها كحركة جيل زد: اعملوا، فليعمل كل منا ولا تنتظروا فقط منا أن نكون البداية، فنحن نعمل بما اوتينا من قوة وتقتلنا هذه المأسي التي يعيشها شعبنا وبلدنا ولكن واجب على كل واحد يتابعنا ويؤيدنا في مصر أن يبحث عن رفقاء له ما استطاع إلى ذلك حتى ان أتت اللحظة المناسبة كنا جميعًا مجموعات وحركات متشعبة ولكن هدفها واحد فتسهل علينا وعلى الجميع المهمة!
لنخلص بلدنا من هذا السرطان الذي قهر الناس وجعل الإنتحار لديهم هو أخر خيار لراحتهم!
من الآن نقولها، سيأتي يوم الكرامة لتكون مرحلة جديدة نهايتها حكم هذا الطاغية الحقير، ولكن عندما يأتي يجب أن تكونو قد استعددتم جيدًا، سنحتاج لكل المها��ات والقدرات، الدفاع عن النفس، الإمداد، القيادة، العلاج الميداني وغيره وغيره الكثير.
نحن نسعى لتنظيم قدراتنا وتوحيدها ونشارك معكم على قدر المستطاع ما نستطيع مشاركته ولكن لا تعتبروا أنفسكم تابعين لنا او مؤيدين فقط، بل أنتم أعضاء في هذه الحركة لديكم القدرة على التفكير والتنظيم ، هذه الحركة ليست مُنقادة بشخص، بل تقودها فكرة لدينا جميعًا، نريد الكرامة والعدالة وأن لا يشنق الناس أنفسهم في الشوارع من الجوع والقهر!!
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
#يوم_الكرامة
🚨 A Palestinian mom was shot point blank in her head by IDF soldiers while she was carrying her child.😡😡
Retweet and expose Israel if you have a little Humanity left in you‼️
عالم وأستاذ جامعي .. رئيس أول مجلس شعب مصري منتخب بعد يناير ٢٠١١..
شهور بسيطة عبّر فيها عن الناس وكان تمنها غالي أوي!!
#هانت#حملة_300#احنا_الشعب#GenZ002
السيسي الحرامي … بيسرق فلوس البنوك علشان يسدد ديونه… إلحق إسحب الباقي من فلوسك من البنوك
الحرامي يحوم حول الفلوس حتي يسرقها. وهذا مايفعله السيسي بفلوس مصر.
في ٢٠٢١ ، كان السيسي ونظامه في سبيله إلي رهن وبيع أموال معاشات ال��عب المصري والأصول العامة المصريه كضمان للإقتراض من اليوروكلير. وقد كان محدداً لإنهاء هذه الإتفاقية يوم ٢١ نوفمبر ٢٠٢١. إلا أنه بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢١ ، قمنا نحن حزب تكنوقراط مصر بمخاطبة اليوروكلير محذرين إياهم من إتمام هذه الإتفاقية وإلا سيقعون تحت ��ائلة القانون الدولي بتهمة غسيل أموال مع النظام المصري. وبالفعل ، ثلاث أيام قبل إتمام الإتفاق ، أعلن اليوروكلير عن عدم إتمام الإتفاقيه. ونجح الحزب في إيقافها. ولم يستطع السيسي و نظامه من بيع معاشات المصريين ليوروكلير.
والآن ، يحاول السيسي ونظامه محو ديون الحكومه وتحويلها إلي البنك المركزي والذي يضمنها ودائع البنوك والمعاشات والتأمينات أي نفس سيناريو اليورو كلير. وهذا يُعتبر أيضاً غسيل أموال ولكن علي المستوي الداخلي وليس الدولي.
والمشكلة هنا أنه إذا تعثرت الحكومه الممثلة في البنك المركزي فالخاسر
سيكون أصحاب الودائع والمعاشات والتأمينات.
السيسي ي��رق فلوس الودائع والمعاشات والتأمينات لسداد ديونه هو وليست ديون مصر.
لذلك علي الموديعين سحب فلوسهم من البنوك ومكاتب البريد قبل فوات الآوان.
الحرامي بيلف ويدور لغاية ما يسرق فلوسكم.
لقد حذرناكم وعليكم التحرك.
#إسحبوا فلوسكم من البنوك.
يسري عزيز
حزب تكنوقراط مصر
تحيا بنك مصر.
الخلاصة اللي ليه فلوس في البنك و فرحان بفوايدها يخاف عليها الفتره اللي جايه و يبلغ البنك بالمبلغ المطلوب سحبه قبلها .. علشان يلحقوا يطبعوا له الفلوس بس ..
بيان صادر عن حركة جيل زد
بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير
ووصول عدد الموقّعين على استفتاء عزل عبدالفتاح السيسي إلى مليون توقيع.
تحيي حركة جيل زد جماهير شعبنا وأمتنا في ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير، الثورة التي أعادت الأمل للمصريين، وأعلنت للعالم أن هذا الشعب قادر على الوقوف في وجه الطغيان بلا خوف ولا تردد، وأن المصري خُلق ليعيش حرًا كريمًا، لا خاضعًا ولا منكسرًا.
لقد كانت 25 يناير لحظة كاشفة في تاريخ مصر، كسرت حاجز الرهبة، وأسقطت وهم العجز، وأثبتت أن الطغيان ليس قدرًا أبديًا، وأن إرادة الشعوب حين تستيقظ لا يمكن إعادتها إلى القمقم. وفي هذه الذكرى، تتوجّه حركة جيل زد بالشكر والتقدير لجيل ثورة 25 يناير؛ ذلك الجيل الذي دفع الثمن، وفتح الطريق، وعلّمنا أن الكرامة تُنتزع ولا تُوهب، وأن ا��وقوف في وجه الظلم ممكن مهما بدا الثمن باهظًا.
وإننا نؤكد أن ما نعيشه اليوم ليس منفصلًا عن يناير، بل هو امتداد طبيعي لها. فكما وقف المصريون في 2011 في مواجهة الطغيان، فإن وصول عدد الموقّعين على استفتاء عزل عبدالفتاح السيسي إلى مليون توقيع يحمل الرمزية ذاتها: رفض الخضوع، والإصرار على استعادة الإرادة، والتشبث بحق العيش بكرامة.
إن بلوغ حاجز المليون ليس رقمًا مجردًا، ولا لحظة عابرة، بل حدث بالغ الدلالة لا يجوز التقليل من شأنه. وقبل الحديث عمّا بعد هذه الخطوة، تتوجّه حركة جيل زد بخالص الشكر والتقدير إلى كل فرد، وكل حركة، وكل صوت حرّ دعم هذا الاستفتاء، ولو بكلمة. وقد آثرنا عدم تخصيص أسماء حتى لا يُغفل أحد، لكن الحقيقة الثابتة أن الكلمة كان لها أثر، وأن الفعل كان له وزن، وأن اجتماع الإرادات أوصلنا إلى لحظة يتوحد فيها مليون مصري على غاية واحدة وهدف واحد.
ومن المهم توضيح حقيقة جوهرية للرأي العام المصري:
إن هذا الرقم لا يعبّر عن مليون شخص فحسب، بل عن مليون عنوان تصويت تقني (IP)، وهو ما يعني—بالحد الأدنى—أن العدد الحقيقي يتجاوز ��لك بكثير، ولا يقل عن ثلاثة ملايين مصري أعلنوا رفضهم لعبدالفتاح السيسي عبر موقع محجوب داخل مصر، يتطلب الوصول إليه استخدام أدوات كسر الحجب، فضلًا عن القيود الأمنية، وحرمان قطاعات واسعة من المواطنين من الوصول إلى الإنترنت أو امتلاك الهواتف الذكية.
إن هذا الرقم ليس مجرد إحصاء، بل معلومة سياسية ثمينة، سعى المستبد خلال الفترة الماضية إلى محاربتنا ومنعنا من الوصول إليها.
معلومة تؤكد أننا لسنا وحدنا، وأننا كُثُر، وأننا يد واحدة في مواجهة النظام العسكري القائم.
ونؤكد للشعب المصري أن هذه المعركة طويلة النفس، وتتطلب وعيًا وتنظيمًا وصبرًا.
إن إدراك حجم قوتنا الحقيقية لا يعني انتظار “الضربة القاضية” أو لحظة سينمائية فاصلة، ولا يعني تعليق الآمال على رقم بعينه.
فالتغيير الحقيقي لا يُبنى على لحظة واحدة، بل على تراكم واعٍ ومدروس، وخطوات محسوبة، ونَفَسٍ طويل يدرك أن هذه معركة ممتدة لا تُحسم بضغطة زر ولا بعدّاد أرقام.
وبعد تجاوز حاجز المليون، نؤكد في حركة جيل زد أن هناك إجراءات وخطوات عملية تصاعدية، لا يسعنا الإفصاح عنها في هذه المرحلة ولكن سنعلن عنها في الوقت المناسب، وتهدف هذه الخطوات إلى ترجمة الإرادة الرقمية إلى فعل حقيقي على أرض الواقع، يقرّبنا أكثر من يوم الكرامة، ويحوّل الرفض المعلن إلى تأثير ملموس.
لقد أصبحنا اليوم كتلة بشرية حقيقية، موجودة في الشارع، وفي أماكن العمل، وفي الجامعات، وفي البيوت. واحتمالية أن يلتقي أيٌّ منا بآخر شاركه الموقف ذاته باتت مؤكدة. وما نعمل عليه هو تنظيم هذا الوجود لا استعجاله، وتوجيهه لا استنزافه.
نحن كُثُر، لا بعددنا فقط، بل بإيماننا بعدالة قضيتنا، وبحق الشعب المصري في أن يعيش حرًّا كريمًا في وطنه.
وستظل 25 يناير حيّة وباقية؛ قد تُهزم في جولة، لكنها لا تُهزم في المعركة. فالجولات كثيرة، وإرادة الأحرار ل�� تنكسر. ونحن—امتداد يناير—ماضون على هذا الطريق، بوعيٍ وبنَفَسٍ طويل، حتى تتحقق دولة الكرامة للمصري.
يحيا المصري أولًا…
لكي يحيا الوطن.
حركة جيل زد
صدر في:
السبت ٢٤ يناير 2026م
الموافق ٥ شعبان 1447هـ
#عزل_السيسي
#GenZ002