من أشهر طويلة جدًا ما كتبت شِعر، ما أذكر حتى متى كانت آخر مرة كتبت فيها.. في بعض الأحيان كتبت نصوص ناقصة وتالفة وكان صوتها غريب بالنسبة لي، وتوهمت إن علاقتي بالشعر انتهت.. لكن في الصباح أخذت معي الدفتر اللي أكتب فيه القصائد لأني شعرت بشيء ما. وبعد ساعة كتبت، دون انتباه لكل ما يحدث حولي، انهمر عليَّ الشِّعر، واستمريت في الكتابة، في قاعة المحاضرات، رغم إلحاح الأستاذ باكمال تمارين القواعد وترك ما أكتبه، أيا كان.. لكني كتبت قصيدة من ١٤ صفحة، بعنوان:( الآن، أرى بوضوح.) عن النهايات، عن الشعور بانتهاء الأشياء، والقصص، والأحلام، كأن ترى السماء تُظلم بالتدريج.. وإحساسك بالألم والحرية الذي يداهم أحيانًا، مع النهايات.
في الصباح كتبت قصيدة، ثم خيّم الحزن الشفيف عليَّ طيلة النهار..
وفاة الشاب عبدالله المهداوي - رحمه الله - صاحب الإلقاء الشهير لأبيات الشعر المؤثرة :
يامن عصيت الله يوماً غافلاً
أنسيت أن الله قد أعطاك
نِعَمٌ عليك كثيرةٌ لو صنتها
لأطعت خالقك الذي ربّاك
-
بسم الله الرحمن الرحيم و على بركة الله نستعين و نبدأ في تدشين هايكنق جبال الحشر في هذا اليوم الثلاثاء ١٤٤٣/١٠/٢٣هـ الموافق لـ٢٠٢٢/٥/٢٤م و نسأل الله التوفيق و الحصول على الاعتماد قريباً
في ختام مشاركات الفرق الشعبية في #مهرجان_البن_الخولاني_السعودي التاسع الأستاذ سالم بن صالح الحريصي يشارك بقصيدة شعرية فاقت الوصف في الإبداع
https://t.co/6FVPV33L2m
يا موطناً لا يكتفي منهُ الفؤادُ غراما
يا قبلةً للمكرماتِ .. وللسلامِ حماما
يا ساعداً للخير .. يا مأمناً للغير
يا سيداً يا مُلهِماً يا مُنصِفاً وهُماما
عمل بسيط اقدمه لوطني لانه يستاهل منا الكثير وهذا قليل مما يستحقه... بمشاركة اخي العزيز @Abdalimo1992 صاحب الحنجرة الذهبية ا
متراكمٌ مثل السنين
ومنهكٌ مثل الغيابْ
متوسِّدٌ منفايَ مذْ
قبضتْ يدايَ
على السَّرابْ
أجتازُ قفرًا في هواكِ
تحدُّني أرضٌ يبابْ
فلا ألينُ
و لا أبينُ
و لا أهاب
وأعودُ أفتحُ نحو عشقكِ
ألفَ باب وألفَ باب.
هل تشبهُ الأعياد من أحببتُه؟
العيد يومٌ والهوى أعوامُ
.
العيد يومٌ لا يجوز صيامه
والصومُ عنك مدى الزمانِ حرامُ
.
ما كنتَ لي عيدًا مضى ويعودني
بل أنت أنت العمرُ والأيامُ