مشاري القرني @1MshariGarni وكلام شديد اللهجة تجاه حكم نهائي بطولة الخليج 👏👏👏👏:
عودًا حميدًا لمن تجرع الظلم بمختلف أشكاله في النهائي الأخير عن طريق "نشيمورا الخليج" 😱
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
https://t.co/PnUvEaTXV2
الطابور الخامس، كاراسكو، الحكم…
في زخم البطولة الخليجية، وقبل المباراة النهائية، يخرج لنا صوت نشاز من بقايا الإدارة السابقة يشكك في نزاهة التحكيم والحكام، فكانت هذه أولى إشارات التشتيت الذهني. وكدت أجزم أن الطابور الخامس لن يسكت ولن يهدأ حتى يفرح بخسارة الشباب.
حضوري لمباراة زاخو والريان كان كفيلًا بأن أعرف من هو كاراسكو؛ لاعب أناني، متعجرف، متكبر، واستعراضي. صعبوا مباراة زاخو على انفسهم ، وجاءهم الإنقاذ من ركلة جزاء.
وحضرنا النهائي، لعبنا شوطًا أول من أجمل الأشواط، وكانت فرصنا مثل زخّ الرصاص، لكن بين أقدام كاراسكو سحب الحارس، وراوغ الدفاع، والمحصله صفر اهداف ، وسقط من نفسه امام المرمي تكرار ومرار ، واحتكاك مع الحكم في كل لقطه ، وأصبحت المباراة بين الحكم وكاراسكو .
وكان واضحًا جدًا على كاراسكو أنه يبحث عن طرد؛ فقد كان بالإمكان بعد حركته مع الحكم أن يبعده زملاؤه، لكن لخوفهم منه لم يمسكوه، بل تركوه يتهجم على الحكم، التي لم تكن صافرته عادلة، بل ظالمة، ونحرت الشباب.
لكن من الذي قتل الشباب؟ الطابور الخامس، والتشكيك، والدخول في الذمم، ثم كاراسكو، الذي أؤكد وأجزم أنه تلقى أوامره ممن أحضره من بقايا السابقين أن يُخرب المباراة، ويتسبب بخسارة الفريق، حتى تخرج علينا طبولهم من جحورهم، يطبلون للماضي الذي يندى له الجبين من العار الذي جلبوه على النادي.
ثلاثة أعوام من الفشل، حتى طُردوا شر طردة من رئيسهم، لإدارتهم المؤقتة، ومعهم رمزهم الدعائي، وأُلجمت أفواههم حينما قدم رجل المهمات عبدالعزيز المالك وإدارته، وتحمل الحمل الثقيل، واجتهد حتى فك ارتباط المدرب الفاشل، ثم دعم النادي حسب إمكانياته محليًا وأجنبيًا. مع دعم الوزاره واهل المرؤه والشيم يشكرون من ساندهم في كل وقت ولا ينسون المعروف ،،.
ونعلم من الذي منع النادي من الاستبدال؛ الرقابة المالية، التي جاءت بها إدارة الفشل ورمزهم، الذي اتضح أن دعمه كان سلفة على النادي.
شاهت الوجوه التي تأكل من خير النادي وترميه عند أول تعثر، وتحاول أن تزعزع ثقة الجمهور في إدارة الإنقاذ، التي ضمنّا معها البقاء، وخرجنا من مناطق الخطر والهبوط، ووصلنا إلى نهائي الخليجية، فمرضت قلوبهم السوداء.
وإذا بهم يظهرون في البرامج، الفاشلون السابقون، حتى السائق أصبح له لسان، وخرج من جحره، فلقمة العيش صعبة، وأعطى الأوامر بالريموت كنترول للمعمّين المتلونين، الذين لا يهمهم مصلحة النادي.
مشجعو الشباب هم من حضروا، وساندوا، وشجعوا، وصوتهم أخرس كل من يشكك في شعبية الشباب. طوال المباراة لم نسمع لجماهير الريان صوتًا إلا مع هدايا نادي الشباب: الأهداف الثلاثة.
وفوق أبواق وطبول الطابور الخامس، وتخاذل المتخاذل كاراسكو، أُطبق علينا ظلم تحكيمي نحر النادي.
ومع ذلك، بقاء الشباب كابوسهم ومرعبهم، حتى وهو في وضع لا يليق به، إلا أنه الرقم الصعب، الجبل الواقف.
عودوا إلى جحوركم يا طبول وسائقين وبقايا الإدارة السابقة في البرامج؛ فقد فاحت رائحة حقدكم على النادي، وأن مصلحته آخر همكم.
مع عبدالعزيز المالك، سوف يسطر التاريخ وصوله بأقل الإمكانيات للبطولة الخليجية، وبقاء الشباب في مناطق الأمان، وسوف يُذكر أنكم دعمتم ثم سجلتم الدعم سلفة.
أشهر بيع لاعب، وجلب 13 إعارة، وأصحاب معسكر 14 لاعبًا وسياحة للإداريين، والاستعانة بالفاشلين لاختيار لاعبين من غير أهل الاختصاص.
خستم، وشاهت وجوهكم يا أشباه البشر، لا كرامة ولا شيمة ولا قيمة، متسلقين على ظهر كبيركم وشيخ الأندية.
اتركوا الشباب للشبابيين، وارجعوا إلى جحوركم؛ فلم يصل النادي شر إلا بوجودكم ووجود بقاياكم.
كاراسكو أضاع علينا البطولة، واجتمع معه الطابور الخامس والحكم، وكل من خرج من جحره يهمز ويلمز .
ارجعوا مكانك قبل أن نُعريكم واحدًا واحدًا؛ فالمشجع الشبابي يميز الغث من السمين، ومن يدس السم في العسل.
لا بارك الله في كل متلون، مصالحته أهم من كيان الشباب.
ويفدى الشباب كل بطولات العالم ويبقي كالجبل شامخ انه الليث زئره يرعبهم وعودته تقتلهم ومن له ماض وارث سوف يعود لانه كبيرهم شيخ الانديه ...،
#الشباب
🎙️ | نور الدين بن زكري مدرب فريق #الشباب لممثلي وسائل الإعلام:
- في مثل هذا التحكيم لا يمكن أن تنجح البطولة بدليل أن المؤتمر الصحافي تم إلغاؤه لأنهم يخشون حديثي وأقول للحكم «الله لا يوفقك».