تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي
أثناء استعراض الرئيس التنفيذي لجهود مؤسسة اصنع حياتك لتنمية الشباب على الصعيد المحلي، والعالمي ، لمعالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي بمشاركة نخبة واسعة من الخبراء وصناع القرار .
أثرٌ لا يرحل: عن الذين عبروا فاستوطنوا القلوب
في زحام الأيام، يمرّ بنا مئات بل آلاف الوجوه، وجوهٌ نلمحها في عابر الطرقات، وأخرى تجاورنا لسنوات، لكنّ هناك فئة قليلة من البشر، لا يمرون في حياتنا مرور الكرام، بل يمرون مرور السلام، هؤلاء هم أصحاب الأثر، الذين ينسجون من حضورهم خيوطاً من نور، تظلّ عالقة في أرواحنا حتى بعد أن تذروهم رياح الغياب.
صاحب الأثر الحقيقي ليس بالضرورة من يمتلك مالاً أو جاهاً، بل هو ذلك الذي يمتلك قلبًا أبيض يفيض نقاءً، ولساناً عذباً لا يخرج منه إلا ما يُجبر الخواطر، هو الشخص الذي يبني في داخلك قصراً من الأمل بكلمة بسيطة، أو يرمّم انكسارك بابتسامة صادقة، معه تشعر أنَّ الدُّنيا لا تزال بخير، و الطهارة ليست مجرد شعارات، بل فعلٌ يومي يمارسه بعفوية الملوك.
العجيب في هؤلاء القوم، أننا قد نعتاد وجودهم حتى نغفل عن حجم الضياء الذي يمنحونه لنا، ولكن بمجرد أن يغادروا مسرح حياتنا، يحلّ صمتٌ موحش، هنا فقط: يعرف الناس قيمتهم الحقيقية، حين يفتقدون ذلك اللسان الذي كان يُحلّي مرارة أيامهم، وذلك القلب الذي كان يتسع لهمومهم دون تذمر، ندرك حينها أنَّ الفراغ الذي تركوه ليس مكاناً شاغراً فحسب، بل هو جزء من الروح اقتُلِع ورحل معهم.
يُذكر أنَّ موظفاً بسيطاً كان يعمل في شركة كبيرة، لم يكن مديراً ولا صاحب سلطة، لكنه كان يملك سلطة الأثر، كان يبدأ يومه بتحية عامل النظافة باسمه، ويسأل الزميل المهموم عن حاله بصدق، ويترك قطعاً من السكر بجانب آلة القهوة لمن يحبها حلوة، لم يكن يطمح لمديح، بل كان يمارس فطرته النقية.
في أحد الأيام، غاب هذا الموظف فجأة بسبب التقاعد، و في الأسبوع الأول شعر الجميع بأن هناك شيئاً مفقوداً، كأنَّ الشمس أشرقت بلا دفء، عامل النظافة فقد من يناديه باسمه باحترام، والزملاء افتقدوا الكلمة التي كانت تهوّن عليهم ضغط العمل.
هنا تجلت الحقيقة: لقد عرف الناس قيمته الحقيقية بعد مغادرته. أدركوا أنهم لم يفقدوا موظفاً، بل فقدوا الروح التي كانت تجعل من المكان وطناً صغيراً.
إنَّ الأثر ليس مجرد ذكرى، بل هو عدوى جميلة، فمن ترك فيك أثراً طيباً، قد زرع فيك بذرةً لتكون أنت أيضاً صاحب أثر في حياة غيرك، و نحن لا نموت تماماً ما دامت كلماتنا تُردد، ومواقفنا تُحكى، و ابتساماتنا تُسترجع في اللحظات المختلفة.
ابحثوا في زوايا حياتكم عن أولئك الذين تركوا فيكم بصمةً لا تُمحى، واشكروا الله على عبورهم؛ فالحياة ليست بعدد السنين، بل بحجم الأثر الذي نتركه خلفنا في قلوب الآخرين.
دُمتم بخير
#الإمارات
"رؤية دولة #الإمارات تضع تمكين الشباب على قمة أولوياتها لتعزيز دورهم في تحقيق طموحاتها التنموية من خلال تأهيلهم بمهارات المستقبل وتوسيع الفرص أمامهم وتعزيز حضورهم في مختلف مجالات العمل الوطني"
@Forsan_UAE
- صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد آل نهيان، #رئيس_الدولة "حفظه الله"
قريبًا صدر :
الجزء الأول : كتاب مالا يستغني عنه القائد الشاب!! قبل مرحلة القيادة.
حفل توقيع الكتاب بتاريخ 10 نوفمبر 2025، الساعة: 7م في منصة التوقيع، بـ: معرض الشارقة الدولي للكتاب2025
يهدف الكتاب إلى التركيز على تهيئة الشباب سُلوكيًا، ومهنيًا قبل الخوض في تجارب القيادة.
القيادة الأخلاقية: المفتاح لنجاح مستدام وتأثير إيجابي !
- هل تعتقد أن القيادة الأخلاقية مهمة في العالم الوظيفي، وعالم الأعمال ؟!
- كيف يمكن للقرارات الأخلاقية أن تؤثر على ثقافة العمل في المؤسسات؟!
من المهم أن تتبنى المؤسسات، والجهات المُختلفة تعزيز ما يسمى " بالقيادة الاخلاقية "، وقد تناولت عدة دراسات هذا الجانب الضروري المُلح.
وهناك مبادئ للقيادة الأخلاقية هي:
1. الاحترام: والذي يشمل التقدير، والذي يعزز من الأمان، واحترام الموظفين ستصبح المؤسسة أفضل، ولن يتنازل فريق العمل أو يتسامح اذا ما تم توفير الاحترام المتبادل.
2. الصدق: الوضوح، والصراحة والشفافية، يمكنون الآخرين من اتخاذ قرارات صحيحة، وأيضًا بناء سمعة للجهة، مما يزيد من الولاء.
3. العدالة: تشمل حصول الجميع على ما يستحقونه، وفق القانون، و الآلية المتبعة، ومعاملة الجميع بانصاف، فلا يمكن أن يُعامل الشريف المجتهد، كغيره ممن همه نقل الكلام، وافساد بيئة العمل .
4. المجتمع الوظيفي: النظر إلى فريق العمل كأسرة، والتعامل معهم أنهم يمثلون أسرة ان نجحت فسينعكس ذلك على المجتمع الخارجي .
5. الخدمة: يتم اتخاذ القرارات بناء على مصلحة الموظفين.
6. المساءلة: القائد مسؤول عن أفعاله، وقرارتهم تكون نزيهة، ودورهم أيضًا في ابراز القدوات، و لا يكون شعارهم " القاء اللوم على الآخرين عند الخطأ "
في اليوم العالمي للشباب .. نحتفي بدولتنا الشابة .. ونحتفي بشبابنا المخلصين في كافة الميادين .. ونحتفي بالروح الشابة التي تقود رؤيتنا وطموحاتنا نحو العالمية ..
ونقول لجميع شبابنا من أبناء الوطن .. أنتم وقود وروح ومحرك نهضتنا .. وبكم ومعكم ومن أجلكم نبني أفضل بيئة لحياة الشباب حول العالم .
في "اليوم الدولي للشباب" نعبر عن تقديرنا لدور الشباب المحوري في نهضة المجتمعات وازدهارها، ونحتفي بإنجازات شباب الإمارات وطموحاتهم وحضورهم الفاعل في كل ميادين العمل الوطني، ونؤكد مواصلة تمكينهم وتأهيلهم لقيادة مسيرة التنمية وبناء المستقبل الأفضل لوطننا.
يقول الأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي - رحمه الله :
( ما كنت أكتب للناس لأعجبهم، بل لأنفعهم، ولا لأسمع منهم أنت أحسنت، بل لأجد في نفوسهم أثرًا مما كتبت ) .
قدم الرئيس التنفيذي للمؤسسة ورشة تدريبية بعنوان : " أهمية التدريب في صناعة التطوير الشخصي، والوظيفي " لإحدى الجهات الرسمية،
والتي تطرق فيها إلى محاور عدة منها: علاقة التدريب بالأنماط البشرية، ىالكفاءات.
شُكرًا للمنظمين، والمتدربين ..
نبذة عن الورشة، وآراء الحضور عن الورشة ..
الحمد لله تم التخرج من برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي في مكتب رئاسة مجلس الوزراء، بوزارة شؤون مجلس الوزراء
يهدف البرنامج إلى تأهيل كوادر وطنية مُتخصصة في مجال التميز الحكومي، مما يدعم جهود تعزيز ثقافة التميز والحوكمة .
شاركت مؤسسة اصنع حياتك لتنمية الشباب، في برنامج Partner Challenge Mentor Fall '23 مع جامعة زايد، والذي صُمم ليساهم في نمو الطلاب مهنيًا، وهي فرصة استثنائية لتعزيز العمل الأكاديمي للطلاب من خلال المشاركة الهادفة من خلال تطبيق معارفهم خارج الفصل الدراسي على تحديات العالم الحقيقي، وخلق بيئة تلبي فيها المعرفة الأكاديمية تحديات العالم الحقيقي، وتعزيز الابتكار والتفكير النقدي والمهارات العملية بين طلابنا.
سُعدت بالعمل مع إدارة الجامعة خلال هذا الفصل، مع حوالي 16 طالب وطالبة وكان التحدي هو :
HOW CAN WE ENHANCE SELF AWARENESS AMONG HIGH SCHOOL STUDENTS TO CHOOSE MAJORS THAT ARE ALIGNING WITH THEIR CAPABILITIES AND AMBITIONS AND WHAT THE JOB MARKET NEEDS?
مبارك لقيادة و الشعب #السعودي الفوز باستضافة #اكسبو ، وأنتم على قدر الرهان، والله يوفقكم، ولا يصعب عليكم شيء بإذن الله
شباب #السعودية ونعم حنكة، وخلقًا ..
#اكسبو_السعودية
عملت لما يزيد عن 20 سنة، والله اني موصي اخواني، واخواتي في الخليج والعالم العربي بأن الاخلاص، والدعاء، والتعلم المستمر مع الاجتهاد، والاخلاق والتعامل الطيب هو الرصيد الابدي وهو ذخر الإنسان.
الله الله بعماركم، والله يوفقكم ونراكم في المكان الذي يقدركم، ونرى ابداعاتكم، وأنا على ثقة بأنكم ونعم ونعم الاخلاق والتربية الطيبة .
في احدى المرات قال لي صديق قديم:
" هناك أناس من الأفضل انك ما تعلمهم! "
فاستوقفتني هذه العبارة كثيرًا، وراجعت شريط الذكريات إلى مواقف عاصرتها، وعشتها مع من ينوي التعلم من أجل:
• التعالي
• الصعود السريع على أكتاف الغير
• البروز الوظيفي
لا يعني ذلك، الدخول في نيات الناس، وإنما هي علامات وتصرفات تظهر لنا، ولربما تكون من الفراسة
" لست بالخب ولا الخب يخدعني "،
وعلى هذا تذكرت قصةً مرت علي وكيف تعاملت معها:
كُنت ذات يوم أُعلم الجميع، ومازلت مع العناية بنية الشخص " ان ظهرت لي العلامات والمواقف " حتى أتى أحد الموظفين وذكر لي معلومة غير صحيحة، قلتها له في السابق بشكل صحيح، وأنا على علم بتصرفات هذا الموظف المتكررة، بمقارنة نفسه بالآخرين، ولماذا فلان أخذ ترقية؟! وغيرها من العلامات الغير جيدة التي تظهر لنا التركيز على ما في أيدي الناس، مع دعوتي دائمًا بأن يتم ترقية المجتهدين قبل أن طلبهم حفاظًا على ماء الوجه، وتقديرًا لجهودهم، فقلت له وأنا أنوي تعليمه طريقة السؤال، وأهمية النية قبل العلم :
" أنا مستعد أن أعطيك الذي تريده إن كانت المعلومات التي ذُكرت صحيحة! " .
فأحضر اللائحة التنفيذية التي تتعلق بالمعلومة التي ذكرها، وصدم بأن المعلومة غير صحيحة، وقلت له بحال الأب والأخ :
" يا فلان هناك طريقان للتعلم، الأول: من أجل افادة النفس، والتطوير، ومقارنة نفسي بنفسي، والآخر: من أجل أن يقال فلان عالم ! ، وأنا مستعد أنا أخصص وقتي للتعليم والتدريب، إذا ظهر لي أن الطرف الآخر، تحلى بآداب طلب المعلومة والعلم " .
فلنتذكر دائمًا يا سادة " لا وظيفة بلا علم، ولا علم بلا خلق ونية طيبة ".
والآن الموظف يسعى لتعلم العلم لافادة نفسه، كما هو الظاهر، ولسنا بمسؤولين عن بواطن الناس، وإنما الفراسة التي وهبها الله لنا .
وهنيئًا لمن يتعلم، ويُعلم بنفسٍ راضية، يبغي الأثر لا الفخر .
#الشباب مرحلة من أجمل مراحل العمر، ففيها يمتلك الإنسان طاقةً وعنفواناً لعيش الحياة والخوض في دروبها بدون خوف أو تردد، إذ أن عواطفه الجامحة في هذه المرحلة تدفعه دائماً نحو التقدم في مسيرة الأحلام والطموحات.
ماقاله الرئيس التنفيذي للمؤسسة .
يقع البعض منا في مطبة " الوقوف على الأطلال " في #الحياة_الوظيفية ، بحيث يطيل حزنه فيما يتعرض له من تحديات مُختلفة، سواءً كانت ترتبط بـ:
• عدم تواجده في المكان المُناسب .
• الاحتراق الوظيفي
• الحروب الوظيفية الغير مبررة.
• عدم التقدير والاحترام
• العائد المادي
• قلة حنكة المسؤول المُباشر.
وغيرها قد تكون ظاهرة، أو غير ظاهرة، ولا نستطيع أن نمنع الموظف من التفكير الجزئي؛ إنما من المهم دعمه بعدم تأثير هذا الأمر على حياته المهنية، والشخصية .
فالحياة ليست فقط وظيفة، مع أهميتها في صناعة المواهب وتطويرها وزيادة كفاءتها، ولكن من وجهة نظري يحتاج الموظف إلى تحرك عاجل من خلال:
• تحديد هدفه والتركيز عليه، وتذكر أن الوظيفة جزء مهم في الحياة، وليس الحياة.
• أن الوظيفة مكون رئيسي في نهضة الأوطان والأمم، والعمل الصغير يؤثر في تحقيق أهداف المؤسسة الوطنية .
• تغيير البوصلة إلى أمور مهمة في حياته، مثل: اكمال الدراسة، والتطوير بمختلفه، وتحديد المجال الذي يرتبط بشغفه.
• بناء علاقات ايجابية مع أناس عقلاء، ويريدون الخير له.
• تنويع البرنامج اليومي، ليشمل ما يسمى بـ: عجلة الحياة.
• مراجعة ردات الفعل، وتقييمها وتحويلها إلى ردات أكثر اتزانا، وعقلانية، وهنا انصح بقراءة كتاب " كبر دماغك "
نحن في النهاية بشر، وما يعصف بنا يمر على كل البشر باختلاف الدرجات، والأشكال، وما نحتاج إليه:
يقين صادق بأن الصبر عاقبته كبيرة، ولنسأل أهل التجارب، وأكثر جرب ومر ولكن العاقل من يتعلم، والجانب التعبدي مهم جدًا من خلال الالتزام بالصلاة، والاذكار اليومية وغيرها .
فلنثق بأننا من نصنع حياتنا بتوفيق الله بناء على تفكيرنا، وقراراتنا .