🔴 الولايات المتحدة تعلن بشكل رسمي دخول العقوبات الإضافية على السودان حيز التتفيذ يوم الاثنين القادم
أعلنت الولايات المتحدة دخول العقوبات الإضافية على السودان حيز التنفيذ يوم الاثنين القادم 20 يوليو بعد أن خلصت إلى أن الحكومة ��لسودانية لم تستوفِ الشروط المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية خلال مهلة الثلاثة أشهر، وذلك عقب اتهامها باستخدام أسلحة كيميائية.
📌 العقوبات تشمل:
1️⃣ معارضة واشنطن لأي قروض أو مساعدات مالية/تقنية للسودان عبر المصارف الإنمائية الدولية (مع استثناء المساعدات الإنسانية الأساسية)
2️⃣ حظر تصدير جميع السلع والتقنيات للسودان باستثناء الأغذية، مع مراجعة صارمة للسلع الحساسة أمنيًا بمبدأ "افتراض الرفض"
3️⃣ تعليق تصاريح شركات الطيران السودانية الحكومية للتحليق من وإلى الولايات المتحدة
⏳ العقوبات سارية لمدة عام على الأقل وحتى إشعار آخر
🔴 احترسوا من مثيري الشغب: تحذير للمسافرين في السودان لا يزال مناسباً بعد 3600 عام
5 ديسمبر 1973 — تنصح اللافتة الكبيرة المسافرين المغادرين من السودان بترك أسلحتهم خلفهم، والتأكد من أن تصاريح سفرهم سليمة، وأن يكونوا قادرين عل�� إثبات أنهم في مهمة مشروعة.
في هذه الأيام التي تشهد عمليات اختطاف طائرات وتفجيرات إرهابية على يد جماعات حرب العصابات، قد يقول القارئ إن مثل هذه التحذيرات باتت متوقعة.
صحيح، لكن هذه اللافتة، المنقوشة بالهيروغليفية على حجر، كُتبت قبل أن يُدخل الجمل أو الحصان إلى السودان، أي منذ نحو 3600 عام. كانت جهداً مصرياً قديماً لإبعاد مثيري الشغب.
وفي القاعة نفسها اليوم، يوجد تمثال لأكبر "مثير شغب" سوداني معروف لدى مصر القديمة، وهو تهارقا، الذي احتلت جيوش والده معظم مصر قبل أن يحتل تهارقا نفسه مصر شمالاً حتى دلتا النيل بالقرب من القاهرة الحالية.
فالسودانيون هم من احتلوا مصر، وليس العكس، في الفترة من 750 إلى 666 قبل الميلاد، حين طُردت قوات تهارقا إلى الخلف. ويُقال إن معبداً بُني تكريماً له كان يفوق حتى معبد أبو سمبل ضخامة.
كان تهارقا آخر الملوك الأقوياء لمملكة كوش، الذين حكموا شمال السودان لمدة 700 عام.
وهاتان القطعتان هما من ضمن أكثر من 3000 قطعة معروضة في المتحف الوطني السوداني، أحد أحدث المتاحف في أفريقيا أو الشرق الأوسط، والواقع قرب ملتقى النيلين الأزرق والأبيض.
يمتد هذا المتحف الفسيح المكيّف، الذي افتُتح عام 1971، عبر نحو 6500 عام من تاريخ السودان، ويضم العديد من القطع التي أُنقذت بواسطة نحو 22 بعثة أثرية دولية اكتشفت نحو 2000 موقع جديد أثناء الحفريات التي أُجريت خلف السد العالي بأسوان مع ارتفاع مياهه بين عامي 1960 و1972.
وقد غمر السد، الواقع في مصر على بُعد نحو 35 ميلاً وراء الحدود السودانية المصرية، مواقع سودانية معروفة وغير معروفة، بالإضافة إلى بلدة وادي حلفا، إلى الأبد.
ووفقاً لعكاشة محمد علي، أمين المتحف الأول، فإن نحو 90 بالمئة من المعروضات الحالية، التي جُمعت بمساعدة اليونسكو خلال عملية إنقاذ الآثار النوبية، تعود إلى المنطقة التي غمرتها المياه الآن.
لكن السيد علي، الذي تلقى تدريبه في بريطانيا، يعمل بنشاط على بناء مجموعة من مساحة السودان الشاسعة التي تبلغ مليون ميل مربع — أكبر بلد في أفريقيا — تضم نحو 600 مجموعة قبلية مختلفة.
وهو يخصص جناحاً كاملاً لتوضيح أنماط الحياة المعاصرة في السودان. تُعرض فيه أغطية الرأس الملونة، والمنسوجات الجميلة، والحرف ال��دوية الدقيقة، والخيام المصنوعة من القصب المنسوج الخفيف، وهي مساكن البدو الرحّل. ويحرس المدخل ثور مزخرف بالحجم الطبيعي، كان يُستخدم لنقل العروس إلى بيت زوجها.
في المساءات — والمتحف مفتوح 12 ساعة يومياً — يأتي السودانيون بجلابيبهم الفضفاضة وعمائمهم البيضاء، مصطحبين زوجاتهم وأطفالهم لمشاهدة المعروضات، والتجول في الحدائق بين البرك والتماثيل القديمة، أو لاحتساء الشاي. (وكالة اسوشيتدبرس)
فيلم تاجوج (1977)
أول فيلم روائي طويل كامل الإنتاج في تاريخ السودان
إخراج: جاد الله جبارة
بطولة: الفنان صلاح بن البادية في دور المهلاق
والممثلة القديرة ماجدة حمدنا الله في دور تاجوج
صُوّر بالكامل في ريف شرق السودان في مناطقه الجبلية والسهول الواسعة
#السودان_زمان || #sudan_zaman
السيد "مسعد بولس": @US_SrAdvisorAF
ما تسميه بالجيش السوداني الذي تسعى للتفاوض معه من أجل وجود حل للأزمة السودانية هو في الحقيقة مجرد مليشيات إرهابية متطرفة و لا علاج ولا دواء لها إلا الك��وز و التوماهوك!
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات من رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تخصيص 30 مليون دولار أمريكي كاستجابة إنسانية عاجلة لدعم المدنيين المتأثرين بالأوضاع الإنسانية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.
وأكد�� الإمارات أن المساعدات ستُقدم عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، في إطار التزامها المستمر بدعم الشعب السوداني والتخفيف من معاناة المدنيين المتضررين من النزاع.
وأوضحت أن هذه الاستجابة تأتي في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية في مدينة الأبيض والمناطق المحيطة بها، مع تزايد الاحتياجات في مجالات الأمن الغذائي، والرعاية الصحية، ومياه الشرب، والإيواء، داعية إلى تحرك إنساني عاجل ومنسق لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى مستحقيها، لا سيما الفئات الأكثر ضعفاً.
وجددت الإمارات تأكيدها أن حماية المدنيين في الأبيض وفي جميع أنحاء السودان يجب أن تظل أولوية للمجتمع الدولي، داعية جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المتضررين.
وأكدت أن دعمها الإنساني للسودان يأتي انطلاقاً من نهجها الثابت في مساندة الشعوب المتضررة من الأزمات، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتخفيف من الآثار الإنسانية للنزاع.
#أخبار_السودان #السودان #رؤى_نيوز
يبقى السودان قوياً بأبنائه وبكل من يسعى إلى جمع الصفوف وتحقيق المصلحة الوطنية.
كل الدعم للدكتور حمدوك في رؤيته التي تدعو إلى التوافق والعمل المشترك.
غداً أجمل عندما ينتصر الأمل وتعلو راية السلام.
#حمدوك#السودان_��ولاً #السلام_والاستقرار #مستقبل_السودان