اين هم بعد التحرش بالسعودية ؟
وكانت البداية ب ١١ سبتمبر ٢٠٠١ م
وقابلني بعد ١٥-٢-٢٠٢٦م
السعودية
مثل رقم 1 في جدول الضرب ،
مهما قابله رقم كبير أو صغير فإنه لا يعطيه أكبر من حجمه ✅
@AAbdulsaeid مرتزقة منصات اكس لا يبنون رأيًا عامًا، بل يبيعون الوهم بالجملة.
كل أزمة عندهم فرصة، وكل شائعة استثمار، وكل فتنة مشروع موسمي.
ضجيجهم مرتفع، لكن أثرهم الحقيقي لا يتجاوز حدود تغريداتهم
التهويل لا يصنع سياسة، والصراخ لا يصنع أمنًا.
من يصف كل تواصل دبلوماسي بأنه استسلام، وكل حوار بأنه ضعف، لا يقدم حلولًا بل يبيع الخوف للناس.
دول الخليج ليست في حالة غياب كما يروّج البعض، بل تدير ملفاتها وفق مصالحها وأمنها القومي، وتدرك أن القوة ليست فقط في رفع الصوت، بل في القدرة على حماية الاستقرار ومنع الأزمات قبل انفجارها.
أما تحويل كل حدث إلى “خطر وجودي” وكل اختلاف إلى “كارثة”، فهو خطاب استهلاكي يثير الانفعال أكثر مما يخدم الحقيقة.
الدول تُدار بالعقل والحسابات الاستراتيجية، لا بالمنشورات الغاضبة ولا بالشعارات التي تشتعل ساعة وتختفي في اليوم
#pdsb
الان 1.12
الانفجار الرقمي 1.15 اسبوعياً
امورنا ممتازة فوق 1.11
الاهداف
3.60
4.50
بادرة ايجابية 1.25
الفترات الزمنية
يونيو انفجار ومضاربة.
يوليو ضغط ع السهم
أغسطس إلى سبتمبر مفاجات لذلك نتابع دوما اخبار الشركة
من ٧ إلى ٩ اهداف الدورة الكبرى
١٢ يكون اخبار قوية ع السهم
٢٠٢٦ م سنة مصيرية للسهم كزمن
إذا شفنا ١.٥٠ فوقها هنا اتوقع يكون الانتعاش بعد فترة انهيارات سابقة
والله اعلم
المشكلة في هذا النوع من المقالات أنه يبدأ من نتيجة يريد الوصول إليها، ثم يبحث عن الوقائع التي تخدمها.
فمرة يقال إن الأحلاف لا قيمة لها، ثم تُخصص عشرات الفقرات لإثبات أن دولة معينة أقوى من الجميع! ومرة يقال إن الدول لا تُدار بالمكايدات، ثم يتحول المقال كله إلى مكايدة سياسية طويلة.
أما الحديث عن أن دولة واحدة تستطيع موازنة تحالفات إقليمية كبرى لمجرد امتلاكها استثمارات أو علاقات جيدة، فهو أقرب إلى الخطاب الدعائي منه إلى التحليل الاستراتيجي.
الدول الكبرى لا تُقاس بعدد البيانات الصحفية ولا بحجم الضجيج على منصات التواصل، بل بالثقل السكاني والاقتصادي والعسكري والجغرافي والقدرة على تشكيل التوازنات الإقليمية.
والأغرب أن المقال يسخر من فكرة الأحلاف ثم يقترح أحلافًا بديلة، وينتقد الاصطفافات ثم يمارس الاصطفاف بأقصى درجاته.
الحقيقة التي لا تحتاج إلى تزيين هي أن المنطقة أكبر من أي دولة منفردة، وأن التحديات الحالية تفرض تعاون القوى الإقليمية الكبرى لا الدخول في مسابقات إعلامية حول من هو الأقوى ومن هو الأهم.
أما تحويل السياسة إلى حملة تسويق دائمة، وإلى سباق يومي لإثبات التفوق على الجميع، فذلك قد ينجح في صناعة الضجيج، لكنه لا يصنع حقائق جديدة على الأرض.
في النهاية، النفوذ الحقيقي لا يحتاج إلى من يعلنه كل صباح، والقوة الحقيقية لا تحتاج إلى جيش من المصفقين .
دويلة الفتن
يريدون جر المنطقة إلى الجحيم سابقا عن طريق المليشيات باليمن والسودان وليبيا وصومال لاند والان عن طريق ايران وهم فاتحين أجواهم لأمريكا واسرائيل وهياط بمنصة اكس الضربات المجهولة والشعارات الزائفة
يا من يبيعُ الوهمَ في صوتِ العواصفِ
ويزرعُ الشكَّ بينَ الأرضِ والضفافِ
كفى ادّعاءَ المجدِ في ضوءِ شاشةٍ
فالمجدُ يُبنى لا يُقالُ بخافِ
من يصنعُ الفوضى بوجهِ “رسالةٍ”
يُخفي وراءَ القولِ ألفَ خِلافِ
لا صقرَ يُثبتُ مجدَهُ بالضجيجِ
ولا حمامَةُ تُدانُ بالخُطافِ
إن الشعوبَ إذا استفاقَ وعيُها
سقطت أقنعةُ الكلامِ الجافِ
يتحدثون كثيرًا عن “الصقور” و”الحمائم”، وكأن السياسة شعارات تُرفع في المنصات.
لكن المعيار الحقيقي ليس ما يُقال في التغريدات، بل ما تحقق على الأرض.
ومن يوزع أوسمة الصقورية على الآخرين، بينما لا تزال لديه ملفات سيادية عالقة منذ عقود، فالأجدر به أن يترك التصنيفات جانبًا ويتحدث بلغة النتائج .
أمضوا شهور يشرحون لنا من هو الصقر ومن هو الحمامة، حتى ظننا أننا في برنامج وثائقي عن الطيور.
ثم تكتشف أن السياسة لا تُقاس بالأوصاف الرنانة، بل بالوقائع والمصالح والنتائج.
معظم الأمارتين حظروني والمتبقي ثلاثة لم يحظروني
من وزير الإعلام الإماراتي وإلى آخر واحد أنور قرقاش
يبدو أن بعضهم يفضّل زر الحظر على زر الرد، وهذا بحد ذاته رسالة 😂
ربط المواقف السياسية بعدد المكالمات الهاتفية تبسيط مخلّ للمشهد.
في السياسة لا تُقاس قوة الدول بمن يرفع سماعة الهاتف أو يغلقها، بل بما تحققه من مصالح وتحالفات ونتائج على الأرض.
بعض الدول تتحدث مع الخصوم لتجنب الحروب، وبعضها تلتزم الصمت لتحقيق أهدافها، وكلاهما أدوات سياسية معروفة.
أما تحويل الدبلوماسية إلى مسابقة بين “صقور” و”حمائم” فهو خطاب دعائي أكثر منه قراءة واقعية للعلاقات الدولية
اتركوا عنكم قلة الادب
في النهاية، التاريخ لا يذكر من أغلق الهاتف، بل يذكر من امتلك التأثير وصنع التوازنات وحمى مصالح بلاده عندما كانت المنطقة تمر بأصعب اختباراتها.
ماعندكم إلا منصة اكس للهياط
وبلدكم يدار من قبل الاجانب دينيا وسياسيا واقتصاديا وللاسف انتم عبيد عندهم
اللهم لاشماته
يقولونَ: هذي الجـزرُ لنـا فقلتُ لهمْ
هل تُستعادُ حقوقُ الأرضِ بالخُطبِ؟
كم مرَّ عامٌ وأنتم ترفعونَ صدى
الشعـرِ والإعـلامِ والضجّاتِ والغضبِ
الأرضُ تعرفُ أهلَ العزمِ إن حضروا
لا من يُشيّدُ مجداً فوقَ منبرِهِ
فالحقُّ يبقى وإن طالَ الزمانُ بهِ
لا يُشترى بالهوى أو كثرةِ الكُتُبِ
ما كلُّ من صاحَ: “إنّا السادةُ” انتصروا
فالفعلُ يسبقُ آلافاً من الخُطبِ
@hsom67 مثل البزران في الحي
والواحد فيكم مايستحي ع كبر عمره
كل فترة يخرج أحدهم ليعلن أن الجميع خلفه، وكأن العالم ينتظر شهادة ترتيب منه.😂😂
المشكلة أن المراكز الحقيقية تحددها الأرقام والتاريخ والإنجازات، لا الحماس الإلكتروني.
فمن يملك الثقة لا يحتاج إلى إعلان نفسه قائداً كل صباح 😂
في زمن الضجيج:
من يكرر “نحن الأفضل” كثيرًا… غالبًا يحاول إقناع نفسه قبل أن يقنع الآخرين.
أما الدول التي تصنع حضورها الحقيقي، فلا تحتاج إلى رفع صوتها كل يوم… لأن الأرقام والنتائج تتكلم عنها بصوت أقل ضجيجًا وأكثر ثباتًا.
الإعلام في هذه البيئة لم يعد وسيطًا للمعرفة، بل أصبح جزءًا من العرض:
يكرر الإنجاز
يضخم المؤشرات
يعيد صياغة الواقع بلغة احتفالية دائمة
حتى الأخبار العادية تُقدَّم وكأنها اختراق تاريخي.
وهكذا يتحول الإعلام من “مرآة للواقع” إلى مكبر صوت لرواية واحدة لا تقبل المراجعة.
في النهاية، لا أحد يخسر هذا العرض أكثر من من يصرّ على أنه “الأول دائمًا”… لأن الواقع لا يصفق لأحد
ياليتكم تتركون الهياط اللي ماله داعي
تذكرني مثل البزران اللي في الحي
وجود مليارديرات من جنسيات مختلفة داخل دولة مثل الإمارات لا يعني أن “الثروة إماراتية”
هذا النوع من القوائم في تقارير مثل Forbes عادة يصنف “مكان الإقامة أو إدارة الثروة”، وليس “مصدر الثروة الوطني”😂😂
كندي (110 مليار) → مصدر ثروته غالبًا خارج المنطقة (تكنولوجيا/أسواق عالمية)
بريطاني / أوروبي → استثمارات دولية أو شركات عابرة للقارات
روسي → أصول خارجية + إعادة تموضع جغرافي
هندي → تجارة/صناعة عالمية
أفغاني / هندية → شركات خاصة أو عائلية دولية
الثروة “تدور عالميًا” وليست ناتجة من الاقتصاد المحلي الإماراتي.
السؤال الصحيح ليس:
“كم ثروة المقيمين في الإمارات؟”
بل:
“كم من هذه الثروة نُتج داخل الاقتصاد الإماراتي؟”
تحويل هذه القائمة إلى خطاب مثل “إدانة دولة” أو “دليل نفوذ سياسي خفي” هو سوء استخدام للبيانات.
الحقيقة أبسط وأقوى من ذلك
تحويل الإقامة إلى ملكية، والثروة العالمية إلى ثروة وطنية، هو جوهر التضليل الإعلامي الناعم في هذا النوع من القوائم
السعودية “تصنع الثروة” أكثر من كونها تستضيفها
وياليتكم تفهمون مستشارين ابو ريالين
بريطاني استثمر في أسواق عالمية
روسي أعاد تموضعه الجغرافي
كندي يدير إمبراطورية عابرة للقارات
لكن فجأة، كل هذه الشبكة المالية المعقدة تُختصر في جملة واحدة:
“مقيم في دبي”
وكأن العالم كله أصبح تفصيلًا صغيرًا في عنوان بريدي
ومن لا يفرق بين “المقر” و“المصدر”
سيظل يقرأ الجغرافيا كأنها ميزانية😂😂😂
بالمختصر
السعودية “تصنع الثروة” أكثر من كونها تستضيفها🤔
نعطيك الملخص يابو هياط
السعودية الاقتصادي عالميًا وخليجيًا (أرقام 2025–2026)
🟢 1) حجم الاقتصاد (قوة رقم 1)
🇸🇦 الناتج المحلي الإجمالي: ≈ 1.3 تريليون دولار
ضمن أكبر 20 اقتصاد في العالم
الأكبر في الشرق الأوسط والخليج من حيث الحجم المطلق
📌 المقارنة:
الإمارات: ≈ 0.5 تريليون دولار
قطر: ≈ 0.2 تريليون
الكويت: أقل من 0.2 تريليون
👉 السعودية أكبر من الإمارات بحوالي 2.5× إلى 3×
السعودية ستبقى أكبر اقتصاد في الخليج بفارق واضح
السعودية عملاق اقتصادي إقليمي يتوسع عالميًا
والقادم بإذن الله
حجم الاقتصاد (GDP المتوقع 2040)
السعودية
تقديرات موثوقة: 2.0 – 2.5 تريليون دولار بحلول 2040 مع استمرار رؤية 2030 بنفس الزخم بإذن الله
مدفوعة بـ:
أرامكو والطاقة
التعدين والصناعة
مشاريع ضخمة (NEOM، البحر الأحمر، القدية)
سوق داخلي كبير (40+ مليون)
وانتم خليكم لزرع الفتن بالوطن العربي والإسلامي
وآخرتكم مثل مليشيات ايران وكذلك حماس
الإمارات والمؤامرات
دويلة تطبق اللي تم تطبيقة مثل مليشيات حزب الله وخماس والخ
شوفنا ندعم صومال لاند 😂
واخرتها مطرودين من جزرهم
السعودية دعمها لـ سيادة الصومال ووحدته
ترفض أي “كيانات موازية” أو خطوات انفصالية
وتعارض الاعتراف الأحادي بأي كيان خارج الدولة الصومالية
تركتم أبو موسى وطنب تحت علمِ الغريب
ثم خرجتم تُحدّثون العرب عن الكرامة والسيادة!
أيُّ هيبةٍ هذه؟
وأنتم لم تستعيدوا حتى ترابكم المحتل؟
بدل أن تتجه البنادق نحو من أخذ الأرض،
صارت تُغذّي الفتن… وتموّل المليشيات… وتُشعل العواصم العربية من الداخل.
من بغداد إلى طرابلس
ومن عدن إلى الخرطوم
كل فوضى لها ممول… وكل خراب خلفه مشروع نفوذٍ لا مشروع وطن.
التاريخ لا يحترم من يترك أرضه محتلة
ثم يبحث عن بطولةٍ فوق أنقاض اوطان الآخرين
الجاسوس إلإسرائيلي المولود في أمريكا جوناثان بولارد يعترف بأن " إسرائيل " سيتعين عليها خوض حرب مع #تركيا و #مصر بمجرد الانتهاء من #إيران وقطاع غزة و #لبنان .
وأضاف في مقابلة مع " إسرائيل ناشيونال نيوز " : " العاصفة قادمة " بطريقة لم يشهد العالم مثلها من قبل .. يجب أن نكون مستعدين للحرب القادمة، والتي ستكون على الأرجح ضد تركيا ومصر ..