الشعور يتبدل، الظروف تتغير، الناس تروح و ترد، المكسور ينجبر، والمفقود إذا ما نوجد تعوض، ماكو حال يتم على ما أهو عليه، وماكو شي مايتعوض أو يتحسن طول ما البني آدم مؤمن بالله، طول ما الإنسان مايرضى يكون ضعيف مهما كان الشي إلي يحده، ماكو أقوى من أمر الله و وعده عند حسن ظن عباده 🤍
محد يعرف كمية الألم و الحسرة إلي تصير بالقلب لمن الشخص يكتم كلمات بخاطرة يقولها ، كلمات تعبر عن مشاعره الصادقه ، كلمات تعبر عن مشاعر حُبه لشخص أو مشاعر عتب ، وخصوصاً كلمه "ليش ؟" تقهر لو ماطلعت و بنفس الوقت النفس تعز عليها تقولها …
يارب يا خالق الشعور و نازعه ، سلمتك جناني و كل شعور مؤذي فيه ، زيح عنه هالمشاعر و عوضها بالأجمل و الأحن و الأرق ، يارب هون علي ثقل هالأيام و جعل الفرج قريب 🙏🏼
فإني يا إلهي بمن ظلمني عفو ، فعفوا عني و صفح عني ، وجبر قلبي و رحم ضعفي و قلة حيلتي ، و يا ربي بِكُل عزيزٍ رحل فهو بين يدي رحمتك فرحمه ، وبكُل حبيبٍ هجر فهون على الفؤادِ هجره و جبر فؤادي ، وبكُل رزقٍ سُرق فعوضنا و عوضنا حتى ننسى ماسُلبا منا ، هون علينا هذه الأيام الثقال يارب.
فأين الذين بالأمسِ كانوا سلوانا و كُنا لأحزانهم صاغين؟ فأين الذين حملنا في قلوبنا لهم الود و الرحمه؟ تركُنا اليوم في ميادين الأحزانِ ضائعين، نصارع ضربات الدُنيا وحدنا، و نحن الذين بكينا لله ساجدين، ربنا أجمعنا بمن كُنا معهم فرحين، فهجرونا و ما سألونا كيف نكون من بعدهم مطمئنين.
عجبٌ يا نفسُ أتضيقُ بكِ الدنيا وأنتِ عند الله تُرفعين ؟ أ تحزنين و صبرُكِ على البلاءِ يَكتُب لكِ غداً أنكِ من الضاحكين ؟ أ ثقيلٌ هو عليك الهم والله أرحم الرحمين ؟ فأمني باللهِ و قُرِ عينَ، تطيب الجراح وترفعُ الهموم و تسر النفوس، فإن لنا عند الله وعداً للصبارين راضين، حمداً لله 🤍
لو الإنسان فعلاً يؤمن بأسماء الله و صفاته، يؤمن انه اهو الوهاب و الرزاق و المدبر، قلبه بينظف و بوخر عينه عن رزق غيرة، ولو فعلاً لمن يقرا القران يتدبر كلام رب العالمين بيتطمن و يكون عنده ايمان، بس للأسف ابليس يزين بعينهم رزق غيرهم، احنا مو مرتاحين بالدنيا بس مؤمنين بالله ونحمده.
تعبنا و إحنا نشرب سم القهر و الحرة، تعبنا و إحنا ينوخذ حقنا و ينعطى لغيرنا، تعبنا و إحنا ينساء فهمنا و كل يوم ينقط علينا مليون اتهام غلط ، تعبنا و إحنا نتعاير بنقاط ضعفنا و يستغلونه فيه، تعبنا و إحنا ننجرح من القراب، وعزتك يارب أنا و قلبي و روحي تعبنا، حسبي الله ونعمة الوكيل.