@Elvideohat@Repostting اتفق تماماً مع رأي الأخ سلطان .. هل كانت مرة واحدة و لظرف طاريء و عدم وجود دورات مياه ؟ أم انه سلوك طبيعي عنده و متكرر ؟ .. تفرق كتييييير
حارس بيت الدعارة
في بلدة فرنسية صغيرة، كانت أسوأ وظيفة هي العمل حارسًا على باب بيت للدعارة.
ومع ذلك، كان ذلك الرجل الأمي لا يعرف أي عمل آخر، إذ لم يتعلم يومًا القراءة أو الكتابة ولم تكن لديه أي مهارات أخرى.
وفي أحد الأيام، وصل مدير شاب يحمل أفكارًا حديثة.
جمع العاملين وقال للحارس:
ابتداءً من الآن، بالإضافة إلى حراسة الباب، سيتعين عليك إعداد تقرير أسبوعي: كم عدد الأشخاص الذين يدخلون، وما رأيهم في الخدمة.
فأجابه الرجل:
سيدي، يسعدني أن أفعل ذلك... لكنني لا أعرف القراءة ولا الكتابة.
فقال المدير:
يؤسفني سماع ذلك. في هذه الحالة، لا أستطيع الإبقاء عليك في العمل. سنمنحك تعويضًا جيدًا.
تحطم الرجل نفسيًا. ماذا سيفعل الآن؟
تذكر أنه كان دائمًا يصلح بحب الكراسي والطاولات المكسورة في بيت الدعارة.
فقرر أن يستخدم مبلغ التعويض لشراء أدوات والعمل في النجارة.
سافر يومين على ظهر بغل إلى أقرب مدينة، ثم عاد بصندوق أدوات.
وما إن وصل حتى طلب منه أحد الجيران استعارة مطرقة.
سأعيدها إليك غدًا، أعدك بذلك.
وفي اليوم التالي عاد الجار وعرض عليه أن يدفع ثمن المطرقة، إضافة إلى تكلفة الوقت الذي استغرقه السفر، مقابل ألا يضطر هو إلى الذهاب بنفسه.
وافق الرجل.
وبعد فترة قصيرة، طلب جار آخر الأمر نفسه، ثم آخر، ثم آخر.
وسرعان ما أدرك حقيقة مهمة:
كان كثير من الناس لا يرغبون في إضاعة أيام من السفر.
فبدأ يجلب الأدوات حسب الطلب.
وفي كل مرة كان يطلب كمية أكبر من البضائع.
استأجر مستودعًا، ثم حوّله إلى أول متجر للأدوات والعدد في البلدة.
وبدأ المصنعون يرسلون إليه البضائع مباشرة.
وبعد سنوات، قرر أن يصنع الأدوات بنفسه.
مطارق، كماشات، مفكات براغٍ، مسامير...
وفي وقت قصير أصبح صناعيًا ناجحًا وثريًا.
وذات يوم تبرع ببناء مدرسة لأبناء البلدة.
وفي حفل الافتتاح، طلب منه العمدة أن يوقّع في سجل المحاضر تكريمًا له.
فقال الرجل:
لا أستطيع، فأنا لا أعرف القراءة ولا الكتابة.
اندهش العمدة وصاح:
لقد بنيت إمبراطورية كاملة من دون أن تعرف القراءة أو الكتابة؟ فماذا كان سيحدث لو كنت تعرفهما؟
ابتسم الرجل بهدوء وأجاب:
لو كنت أعرف القراءة والكتابة... لبقيت حارسًا على باب بيت الدعارة.
العبرة:
تخفي الأزمات في طياتها فرصًا جديدة.
عندما يُغلق باب في وجهك، لا تُصرّ على تحطيمه... بل ابحث عن النوافذ.
كن كالماء؛ فهو لا يجادل العقبات ولا يصارعها، بل يلتف حولها ويواصل طريقه ."
هو فيه فرق بين رعاية وكالة الاهرام للاعلان للدورى المصرى لما كانت تحت قيادة حسن حمدى والخطيب وبين الشركة الراعية الجديدة للدورى والتى يملكها نجيب ساويرس وشقيقه ؟ ده انت لو سألت نجيب ساويرس لو الاهلى وزد بينافسوا على بطولة الدورى عايز مين فيهم يكسب هيقولك الاهلى 😂
زميل عربي، كان دائم الحديث في الدين، وشغله الشاغل تقييم إيمان الآخرين... فلان يسمع الأغاني، فلان لا يصلي معنا، فلان نسونجي.
في إحدى المرات سألني:
هل تعرف طريقة لمشاهدة المباريات دون اشتراك؟
قلت:
شاهدها في مقهى!
رد:
أريد مشاهدتها في البيت!
قلت:
لا توجد طريقة قانونية لمشاهدتها دون اشتراك، وكل الطرق الأخرى تُعتبر سرقة؛ فأنت تحصل على خدمة دون أن تدفع ثمنها... وهذا حرام!
بعدها بأيام، عرفت أنه وجد طريقة غير قانونية، وشاهد المباريات مجانًا، وغض الطرف مؤقتًا عن الحلال والحرام!
@Sala66094694 بدون أي مجاملة حسابك هو أرقى أخلاقاً و أكثر الحسابات ثقافة التي تابعتها في الأربعة عشر عاماً الماضية و لا أخفيك سراً إذا قلت أنه أول شيء أبحث عنه عند فتح التليفون لما فيه من نقاء و محاولة المساعدة للوصول إلى نقطة تلاقي التوازن و الراحة مع العدل و لذلك أحبك الجميع و تابعوك 🌹
حسين لبيب بلقب "ملياردير"؛ لامتلاكه أكبر توكيلات شركة "آبل" وماركات عالمية في مصر.
الغريب والمستفز أن رجل الأعمال الذي يملك كل هذه الملايين والسيولة، يقف عاجزاً وهو ورجال إدارته السبب الأول والأخير في كل "الحوارات" والأزمات والكوارث التي يغرق فيها النادي حالياً.
تابع