Paid homage at the Swahid Smarak Kshetra and offered tributes at the Swahid Pranam Jyoti. Walking through the Swahid Gallery was a deeply moving experience, recalling the courage and sacrifices of the Bir Swahids martyred during the Assam Movement.
تُستفتح سورة يوسف بإعلانٍ جليل عن تنزيل القرآن الكريم من لدن الله تعالى، ووصفِه بـ "الكتاب المبين"؛ المستبين في أحكامه، والواضح في هدايته. ثم تأتي الآية الثانية لتؤكد مكانة اللغة العربية التي اصطفاها الله لتكون وعاءً لرسالته الخاتمة، لما تمايزت به من بلاغةٍ ودقةٍ وجزالة. وفي الآية الثالثة، يُنبئ الله نبيَّه محمداً ﷺ بأنه سيتلقى "أحسن القصص"؛ في إشارةٍ صريحة إلى قصة يوسف التي تنطوي على عِبرٍ وحكمٍ تزهو على سائر القصص البشرية. هكذا تُرسخ هذه الآيات لرحلةٍ قرآنية تمزج بين جمالية اللغة، وعمق المعنى، وروعة السرد؛ ليظل اختيار العربية لغةً للوحي دليلاً قاطعاً على أهليتها الفائقة في التعبير عن جلال المعاني الإلهية وعظمتها.
جمعة مباركة