@Drbakkar النضج رحلة مستمرة، وليس محطة ننتظر الوصول إليها قبل الزواج.
النضج مهارات عقلية وشخصية واجتماعية مستمرة، وأي شاب أو فتاة نالوا تربية جيدة فهم مؤهلون للانطلاق؛ فالزواج مدرسة تُسرّع النمو وتصقل الشخصية.
ومن هنا نفهم وصية "زوّجوه يعقل" بأن المسؤولية هي أكبر مُحفز للرشد والاتزان.
🌙بعد ١٠ دقائق يبدأ اللقاء الثالث لسلسلة أندية الرائدة الأسرية بجمعية التنمية الأسرية بالأحساء
مع🎤
*د. هداية الله بنت أحمد الشاش*
*وبعنوان: ملامح الأم المربية في القرآن الكريم*
⏳10- 11مساءً بتوقيت مكة
🎯 على الزووم
https://t.co/t4plxAKoDa
ضمن لقاءات برنامج دثار
تقدم أندية الرائدة الأسرية التابعة لجمعية التنمية الأسرية بالأحساء
ثلاث لوحات تربوية مضيئة
🔸تقديم: د.هداية الله بنت أحمد الشاش
🔹السبت : 11 رمضان 1447 هـ
🔸العنوان: الأنوثه الواعية في قصة فتاتي مدين.
🔹الوقت: 10 - 11 مساءً
🔸المكان: رابط الزووم
https://t.co/eOU4vRLVHY
Meeting ID: 818 8972 9968
Passcode: 105723
⏰✨ تذكير | تبدأ الليلة بإذن الله
🌙 سلسلة : التمكين الأسري في القرآن الكريم، والتي تمتد لثلاث ليال بمشيئة الله
🎙️ د. هداية الله أحمد الشاش
🗓️ اليوم
⏰ الساعة 10:00 مساءً
💻 عبر منصة زوم
🔗 رابط الدخول للويبنار:
https://t.co/Gp3zGWpFPS
Webinar ID971 7576 0662
Passcode: 802802
📌 نلتقي لنرتقي بأسرنا بهدي القرآن 🌿
⏰✨ تذكير | تبدأ الليلة بإذن الله
🌙 سلسلة : التمكين الأسري في القرآن الكريم، والتي تمتد لثلاث ليال بمشيئة الله
🎙️ د. هداية الله أحمد الشاش
🗓️ اليوم
⏰ الساعة 10:00 مساءً
💻 عبر منصة زوم
🔗 رابط الدخول للويبنار:
https://t.co/Gp3zGWpFPS
Webinar ID971 7576 0662
Passcode: 802802
📌 نلتقي لنرتقي بأسرنا بهدي القرآن 🌿
الناس رأوه مجرد فتى: «قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم»
لكن الله وصفه بأنه أمة:
أي يزن أمة بأكملها في إيمانه
وإماما يقتدى به في الخير فقال تعالى «إن إبراهيم كان أمة»!
لاتقاس قيمة الإنسان بالعمر أوبنظرة الناس، بل بما يحمله من إيمان وخير!
فاعمل لله ولاتبال بمقاييس البشر.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
لقد كان تمثيلي للجامعة في باكستان فرصة قيمة وحافلة، شاركت فيها بمؤتمرين علميين دوليين، ومجموعة من الندوات والمحاضرات، وكانت فرصة لتبادل المعرفة والخبرات العلمية،
على الرابط جانب من تلك الملتقيات العلمية التي شاركت بها: https://t.co/MQJhl6CqA0
زرت بلدانا كثيرة وتعرّفت على شعوب متعددة، وكل أمة لها ما يُحترم!
غير أنني لمست في الأمة الباكستانية رقيا واضحا في التعامل، وكرما عظيما وذوقا رفيعا وسموا في الأخلاق!
ولأنني عايشت عشقهم للنبي ﷺ ودأبهم على دراسة سيرته من الروضة إلى الجامعة، أدركت أنها ثمرة محبة وثقافة عبر الأجيال.
موضوعات مهمة طرحتها بحوث
#مؤتمر_الاستشارات_والإرشا
قدمت بحثي في التمكين الأسري في مواجهة ذوبان الهوية: استراتيجيات لحماية القيم واللغة في المجتمع الرقمي، شكرا للمنظمين والأساتذة الباحثين، ونامل تنظيم المزيد من هذه اللقاءات العلمية.
"الكافيهات نذير خطر على المجتمع"
حين تجلس النساء في الكافيهات كعادة يومية، لا حاجة ولا ضرورة؛ تُفتح أبواب غفلةٍ كبرى، ويبدأ الانزلاق من الحياء إلى الاعتياد، ومن الاعتياد إلى التبرج، ومن التبرج إلى الفتنة.
المرأة خُلقت لتُصان لا لتُعرض،
وليس من كرامتها أن تُزاحم الرجال في أماكن اللهو والاختلاط،
ولا من حيائها أن تُعرف برائحتها ومظهرها في مواطن الغفلة.
الكافيهات اليوم لم تعد للضرورة، بل للموضة،يجتمع فيها بنات ، يُضيعن الأوقات، وتُلتقط الصور، وتُفتح أبواب المقارنات،
فينشأ جيل لا يعرف للستر قدرًا، ولا للوقت قيمة، ولا للدين هيبة.
وإذا ضاع حياء المرأة ، ضاع إيمانها، ثم أضاعت أسرتها، وضاع المجتمع.
فيا من غارت على دينها، صوني نفسكِ وبيتكِ عن مواضع الشبهات .
"منقول"
يركز علم النفس الغربي على قاعدة مشهورة عندهم: (أهمية وجود دعم نفسي من المحيطين بك).
وأبحاثهم تركز على هذا، ويكثرون النشر عن هذا الموضوع..
يكررون أنَّ ما يجعلُكَ صامدًا هو (الدعم من البشر)!
حسنًا.. هذا تحيُّزٌ ثقافيٌّ صارِخ!
في ثقافتنا: ما يجعلك صامدًا هو:
الدعم من الله..
قوة الإيمان..
الثبات، والاحتساب والصبر والرضا والتسليم..
هذا مجرد مثال من عشرات الأمثلة على حتمية التحيز الثقافي في العلوم النفسية.
ولهذا فإنَّ علم النفس الإسلاميّ ضرورة.
استعجل يوسف الخروج من السجن كشخص عادي
فأوصى صاحب السجن بأن يذكّر به
لكن الصاحب لم يُنس التذكير بيوسف عبثا!
وإنما أراد الله له أن يخرج بعد تأويله لرؤيا الملك، وقوله:
ائتوني به أستخلصه لنفسي!
فخرج إلى منصب رفيع أراده الله له، وليس إلى حرية عابرة أرادها هو!
ثق بالمدبر الحكيم ووكّله!
السلطات الأسترالية تحظر منصات التواصل الاجتماعي على من هم دون ال16 عاما،
ضمانا لحق الأطفال في طفولة صحية وحماية لحق الأولياء في الشعور بالأمان..
#صباح_الخير#ابو_مرداع
تتضافر الأدلة على ضرورة تأجيل إعطاء الهاتف لابنك قدر المستطاع.
دراسة حديثة، تضاف إلى ما سبقها من دراسات وتوصيات، على أكثر من 10 آلاف مراهق، نُشرت في مجلة Pediatrics هذا العام 2025، وجدت أن:
الطفل الذي يقتني هاتفًا ذكيًا قبل سن 11–12 عامًا يكون أكثر عرضة للمشاكل النفسية والصحية، مثل اضطرابات النوم والاكتئاب والسمنة.
حتى بعد ضبط كثير من العوامل الأخرى، يظلّ امتلاك الهاتف في سن مبكرة مرتبطًا بنتائج صحية ونفسية أسوأ في المتوسط.
النصيحة واضحة، بل شديدة الوضوح:
لا تُعطِ طفلك هاتفًا ذكيًا مبكرًا.
كلما تأخر الهاتف الشخصي، كان الطفل في وضعٍ صحي ونفسي أفضل غالبًا.
تأجيل الهاتف قدر المستطاع، أصبح اليوم قاعدة صحة نفسية وتربوية، وليس مجرد تشدد أو مبالغة.