بعض العطايا تأتي فرادى، وأخرى تأتي أضعافًا، فقد لا يتأخّر حلمك إلا ليأتيك محمّلًا بفرحةٍ مضاعفة تكفيك العمر كله.
مثل أن تُدرك أنّ الله لم يصرف عنك النجمة إلا لأنه خبّأ لك القمر.
فالحمد لله على عطاياه كلها؛ ما أدركناها في حينها، وما احتجنا سنواتٍ لنتبيّن حكمتها.
اشتدَّ البردُ يا الله
نرتجفُ مرّتين ونحن في بيوتنا
نرتجفُ مرَّةً من البرد
ونرتجفُ مرَّةً عليهم وهم في الخيام
اللهُمَّ ربَّ المطر والبرد والرّيح هوِّنها عليهم برحمتك 💔
هالة من الجمال تُحيط بذلك الذي يُبادر للمساعدة دون أن يُطلب منه.
كنتُ أظنّ أنّ الكاريزما حكرٌ على خفيفي الظل، حتى أدركتُ أنها فيمن يمدّ يده للخير دون أذى أو مَنّ.
سبحانه، حتى ملامحهم تصبح أجمل.
لم يرَ منك سوى الجانب الذي أراد أن يراه؛ لحظة التقطها وشيّد عليها حكمه.
ربما ما رآه صادقًا، لكنّه لا يُمثّلك. تمامًا كمن رآك أنيقًا فظنّك لا تعرف الفوضى، أو كمن رآك في انكسارك فأغفل قدرتك على النهوض.
نحن أكثر تعقيدًا من نظرةٍ عابرة، وأعمق من انطباعٍ عالق في ذهن أحدهم.