كان مكافحاً، كان عفيف النفس، كان ساعده أبيضَ وكان محباً للأرض يتفنن في الزراعة.. هذا هو الشــ Hــ ييدد مصطفى الخطيب الذي ولد وكبر في الزرقاء وارتقى وحيداً في بلاده فلسطين بعد أن عاد لها قبل 4 سنوات ليحوّل أرض جدّه القاحلة إلى جنة ويبني بساعديه عشّاً صغيراً وأثراً طيباً يتحدث عنه جميع من عرفه..
تستقبلنا يسرى الصغيرة بابتسامة عذبة من وراء بوابة حديدية أحاط بها جدها منزلهم في منطقة المسعودية أملاً بالحماية، فالبؤرة التي أقامها المستوطنون في قلب مناطق "أ" لا تبعد عنهم سوى بضع مئاتٍ من الأمتار، يقطعها المستوطنون مشياً على الأقدام ليحيلوا ليلها إلى رعبٍ ونيرانٍ ورصاص..
مقابلات وتصوير: شذى حمّاد
في ذات مرة جلستُ أعدُّ حبّوب الدمامل على كفة يدي فقط، التي لم استطع قبضها لشهور عدّة، فوجدتها قد تجاوزت 70 حبّة!
هذه شهادة فتى نجا من الموت .. وعاد ليروي قصته، وقصة فتية ما زالوا يعانون ويلات جحيم سجن مجدو
https://t.co/tFo7ZGXE2z
على مدار ثلاثة أسابيع جمع الأسرى المربى واللبنة والطحينة والخبز، والهدف: إعداد كعكة كبيرة تسدّ جوعهم. عن صناعة الصمود ومواجهة القهر، شهادة شبلٍ أسير نجا من جحيم مجدو. مقال: شذى حماد.
@shathahammad4
https://t.co/x3lNguW6oX
الحاجة لطيفة والحاجة شيخة والحاج أبو الهيثم، 3 من أعمدة مخيم نور شمس، هُجّروا إليه أطفالاً لا تتجاوز أعمارهم السادسة، كابدوا فيه البرد والجوع ومرارة الخيام والفقر والمهانة، شهدوا عمرانه غرفة غرفة حتى صار مخيماً ممتداً، مرّت على رؤوسهم فيه النكسة والانتفاضات والهبات، ثم الحدث الأقسى: تهجيرهم منه مطلع 2025 وحرمانهم مجدداً من الألفة والبيت الذي من شدة شوقهم له صاروا يرونه في أحلامهم..
مقابلات وتصوير: شذى حماد
بدل أن تستقبلنا ببيتها وتكرمنا كما تحب أن تفعل مع ضيوفها، اضطرت الحاجة أمل عواد لاستقبالنا في الشارع فبيتها محاصرٌ بالمستوطنة التي ابتلعته وصار حراماً أن يدخله أي زائر للعائلة! تحدثنا عن الحياة الصعبة وعن روحها المعلقة في البيت وعن استحالة تركه للظلّام..
مقابلات وتصوير: شذى حمّاد
@shathahammad4
56% من السكان الصامدين في أقضية بنت جبيل ومرجعيون والنبطية وصور الواقعة جنوب نهر الليطاني، يعانون من انعدام حادّ في الأمن الغذائي، وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، ويبلغ عددهم 36,781 شخصاً من أصل 65,370 ما زالوا صامدين هناك.
ويأتي ذلك نتيجة العدوان الإسرائيلي الذي عزل الجنوب عن بقية المناطق اللبنانية، ودمّر مساحات واسعة من أراضيه الزراعية، وقطع الطرقات، وعطْل سلاسل الإمداد الغذائي. ومع انهيار القدرة المحلية على الإنتاج والتوزيع، باتت آلاف الأسر تعتمد على مساعدات غذائية محدودة تصلها في ظل حصار فعليّ يطال الغذاء والحركة والإنتاج معاً.
بمجرد تلقيه نبأ سعي المحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة توقيف بحقه، لم يجد بتسلئيل سموتريتش سبيلاً للانتقام أسهل من استهداف الفلسطينيين؛ إذ سارع يوم أمس الثلاثاء (19 أيار/ مايو 2026) إلى توقيع أمر إخلاء فوري للتجمعات البدوية في منطقة الخان الأحمر شرق مدينة القدس. وبذلك، ردّ سموتريتش على ما وصفه بـ"حربٍ ضده" بإعلان حربٍ انتقامية موازية على مئات البدو الفلسطينيين المتروكين لمصيرهم.
ولكن، لماذا الخان الأحمر تحديداً؟
تمتد هذه المنطقة على مساحة آلاف الدونمات لتشكل جزءاً حيوياً من بادية القدس الشرقية. ويرى الاحتلال في التواجد الفلسطيني هناك عقبةً رئيسية أمام تنفيذ مشروع "E1" الاستيطاني، والذي يهدف إلى ربط مستوطنات الضفة الغربية بمدينة القدس؛ وهو مخطط سيؤدي حتماً إلى تمزيق أكبر لأوصال الضفة الغربية وعزل جنوبها عن شمالها بشكل تام.
تعود جذور هذه التجمعات إلى عام 1948، حين هُجِّرت عدة عائلات بدوية لتستقر في بادية القدس وتتوزع على 46 تجمعاً باتت جزءاً أصيلاً من ديموغرافية المدينة. ويضم الخان الأحمر وحده 12 تجمعاً مهدداً اليوم بالإخلاء الفوري، أبرزها: الحثرورة، وتجمعات عائلتي أبو غالية وأبو داهوق، والتبنة. وما حرب سموتريتش الحالية سوى امتدادٍ طبيعي لمساعي "إسرائيل" المستمرة لتهويد القدس، وتكثيف الاستيطان فيها، وتفريغها من أهلها لصالح إحلال المستوطنين.
ولا يُعد أمر الإخلاء الفوري للخان الأحمر وليد اللحظة، بل هو تتويجٌ لسنوات من المشاريع الإسرائيلية المتعاقبة الهادفة إلى إخلاء بادية القدس، وهي جهود تصاعدت وتيرتها بشدة خلال العقدين الأخيرين. وفي هذا السياق، كشفت بلدية الاحتلال في القدس قبل شهرين عن مخطط لإقامة ما يُسمى بـ"الحي الشامي" على أراضي بلدة أبو ديس، تمهيداً لحشر البدو فيه بعد ترحيلهم. ولتحقيق هذه الغاية، تعمدت "إسرائيل" منذ ثلاث سنوات زرع بؤر استيطانية رعوية تحيط بتلك التجمعات لتكون منطلقاً لهجمات المستوطنين، وهو ما أسفر بالفعل عن تهجير تجمع "خلة السدرة" البدوي أواخر آذار/ مارس الماضي.
طوال السنوات الماضية، رابطت التجمعات البدوية شرق القدس على ثغرها وصمدت في وجه هذه المخططات، متشبثةً بأرضها بأبسط مقومات الحياة، ومطلقةً نداءات التحذير المستمرة. غير أن هذه النداءات لم تلقَ استجابةً حقيقية؛ إذ اقتصر تفاعل السلطة والمؤسسات الدولية على التصريحات الإعلامية المنددة مع كل جولة اعتداء جديدة، ولم يجنِ منها السكان سوى فتات المساعدات الإغاثية الموسمية والمؤقتة.
كسروا يده ليرحل، فتجذّر أكثر! المزارع عنان دراغمة من تياسير، يسعى لتحقيق اكتفاء في السوق الفلسطيني من الفاكهة المحلية، فاصطدم بإرهابِ استيطانٍ يغتال كل غرسٍ أخضر!
مقابلة وتصوير: شذى حمّاد
@shathahammad4
"يجعل ملائكتكم هنية رضية ترضى عليكم وتنور عليكم وتنور على مين حواليكم".. الحاجة الجميلة الرضيّة فاطمة معمّر تزيّن قلبها بالصبر والرضا رغم فاجعتها الكبيرة بفقد اثنين من أبنائها في غضون 5 دقائق في ساحة منزلهم وبرصاص المستوطنين، تبكي ابنيها لكنها تكللهم بالرضا عنهم بأجمل الصيغ وأكثرها تنوعاً وصدقاً، لتجعل كل ما في الكون يرضى عنهم معها حتى حمام مكة وحشائش الأرض..
مقابلة وتصوير: شذى حمّاد
@shathahammad4
قبل 4 أشهر فقط كان الحاج فوزي العنبوسي وزوجته سلمى يرحبان بنا في أرضهم في خربة يرزا قضاء محافظة طوباس، ويدعوان الله أن لا يُرحّلا عنها، واليوم بعد تهجير الخربة عدنا لزيارتهما لكن هذه المرة في بيت ابنهما في طوباس حيث نزحا، وحدثانا بغصّة عن النكسة الجديدة وعن شوقٍ يأخذهم كل ليلة في الأحلام إلى يرزا..
مقابلات وتصوير: شذى حماد
يتحدث عنها طوال نهاره مشتاقاً، ويحلم أنه يلعب في أراضيها الخضراء ليلاً، الطفل إبراهيم العنبوسي (8 سنوات) ذاق حسرة النكبة وجعاً أحرق قلبه، بعدما هُجّر قسراً عن مسقط رأسه ورأس جده خربة يرزا شرق طوباس، واضطر للنزوح عنها وأن لا يملك من شوقه سوى أن يراها في الأحلام!
مقابلات وتصوير: شذى حمّاد
"صادق البرلمان الأوروبي بأغلبية على قرار يقضي بتجميد مشروط للتمويل المخصص لقطاع التعليم في السلطة الفلسطينية، بذريعة وجود تحريض في المناهج الدراسية الفلسطينية.
ويأتي هذا القرار، الذي أيدته كتل حزبية مختلفة، في سياق ضغوط متواصلة تمارسها جماعات اللوبي الصهيوني داخل أروقة الاتحاد، لربط المساعدات الإنسانية والتعليمية بتغيير الرواية الوطنية الفلسطينية في الكتب المدرسية.
وأقر النواب الأوروبيون سلسلة من الإجراءات شديدة اللهجة، تطالب السلطة الفلسطينية بإزالة محتويات تعليمية تتعلق بمفاهيم المقاومة والجهاد وحق العودة، واصفين إياها بأنها "تتعارض مع معايير اليونسكو".
وتعد هذه السنة السابعة على التوالي التي يتبنى فيها البرلمان لغة هجومية ضد المنهاج الفلسطيني، حيث يزعم أنها تشجع على "الكراهية"، وهي ادعاءات ترفضها المؤسسات التربوية الفلسطينية التي تؤكد أن المنهاج يعكس واقع الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال وحقه المشروح في تقرير مصيره.
واستند البرلمان الأوروبي في قراره إلى تقارير تقنية قدمها معهد البحوث والسياسات الدولي "IMPACT-se"، وهو منظمة تُتهم بالانحياز للاحتلال، حيث ادعت المراجعة التي أجراها المعهد لعامي 2025-2026 أن الكتب المدرسية الفلسطينية لا تزال "تمجد الشهداء" وتتمسك بالثوابت الوطنية، وزعم المعهد في تقريره أن كتب التربية الإسلامية واللغة العربية للصف الثاني عشر "تحرض على العنف"، مشيراً بشكل خاص إلى قصائد تتحدث عن العودة، وتمارين رياضية تخلد أسماء مناضلين فلسطينيين.
شدد أعضاء البرلمان على ضرورة تقديم "أدلة ملموسة" من داخل الفصول الدراسية تثبت تغيير المناهج لضمان استمرار تدفق التمويل، الذي بلغت قيمته نحو 3.8 مليار يورو منذ عام 2008، وفي تعليق على القرار، قال "ماركوس شيف"، الرئيس التنفيذي للمعهد المحرض، إن الالتزامات الفلسطينية بالإصلاح "وعود جوفاء"، بينما طالب "إريك أغاسي" بضرورة وجود رقابة صارمة على ما يُدرس فعلياً للفلسطينيين، في محاولة واضحة لفرض وصاية سياسية على التعليم"
شبكة الهدهد
ارتقى الشاب عبد الحليم روحي حماد صباح اليوم في منزله بسلواد وهو يحاول الدفاع عن عائلته التي اعتدى عليها الجند بوحشية.. عبد الحليم الشــــ ـــ هيد الثاني للعائلة المكلومة، وللأم المحتسبة الصابرة، فقد ارتقى أخوه محمد عام 2021 بعد تنفيذ عمليــ ö دهس وما زال الاحتلال يحتجز جثمانه حتى اليوم.
@shathahammad4
استشـ&ـد الشيخ خضر عدنان، لكنه لم يَعُد بعد، إذ ما يزال جثمانه محتجزاً منذ ثلاثة أعوام ومعه 97 أسيراً شـ ـهـ ـيداً لدى الاحتلال، منهم 86 منذ بدء الإبادة في السجون وخارجها.
عن سيرة حياة الشهـ ـيد خضر عدنان:
https://t.co/hUSLyxrYW5
انطلقت مسيرات المستوطنين منذ صباح اليوم، من شمال الضفة إلى جنوبها وفي المسجد الأقصى ووصولاً إلى سوريا، احتفالاً بـ "يوم استقلالهم" حسب التقويم العبري، انتشروا في السهول والتلال المحيطة بالقرى، وتوافدوا نحو البؤر الاستيطانية الجديدة، ليس احتفالاً عابراً فقط، وإنما ترسيخاً لسيطرة المستوطن على كل شبر فلسطيني.