نحمد الله على عظيم ما وهب وجزيل ما أعطى، نحمده على أن أعاننا ويسر لنا طريقنا في سبيله في رحلةٍ كان انتصافها ليس سهلًا ولا يسيرًا ولكن لتعاوننا وتكاتف أعضاءنا كانت الكلمة العليا واليد الأقوى. شكرًا لمن ساهم بجهده ووقته من أعضاء لجنتنا؛ ومباركٌ لنا انتصاف الرحلة، وكل عام وأنتم بخير
إذا تذكر تقصيرك في العشر الأوآخر من رمضان
هذه العشر من ذي الحجة بلّغك الله إياها
- فابذل جهدك بالتعويض،
ولا تخسر كل العشرين يومًا بلا نفع وزيادة إيمان.