🌙 *{جَنَاحَا صَلَاحِ الأَبْنَاءِ}
لصلاح الأبناء جناحان: (جناحٌ ماديٌّ) نبذل فيه التربية، والتعليم، والنفقة، (وجناحٌ معنويٌّ) نلجأ فيه إلى الله بالدعاء، والصدقة، والعقيقة، وقيام الليل*؛ *فلا نُقصِّر في الأخذ بالأسباب، ولا نغفل عن ربِّ الأسباب*.
*وما كان إبراهيمُ عليه السلام يبني بيتًا فحسب، بل كان يبني أُمَّةً؛ يعمرُ بيتَ الله ببنائه، ويعمرُ قلوبَ ذريّته بدعائه، وهو يقول*:
﴿*رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي*﴾.
{*فالتربيةُ غرسٌ، والدعاءُ غيثٌ، ولا يكتملُ الغرسُ إلا بالغيث*}.
عميقةٌ جداً مقولة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه:
الناسُ نيامٌ، فإذا ماتوا انتبهوا!
تخيَّلْ فاجعة أن لا تُدرك الحقيقة إلا عندما ترى وجه ملك الموت!
كل تلك المعارك الفارغة التي لم تكن تستحق جهدك،
كل تلك المشاعر الحلوة التي جعلتها في حرام،
كل تلك الخُطى في طُرقٍ ما كان ينبغي أن تمشي فيها،
كل تلك اللحظات الجميلة التي كان يجب أن تعيشها مع عائلتك ولم تعشها،
كل تلك الحقوق التي لم تعدها لأصحابها،
كل تلك اللحوم التي لُكتَ أصحابها بالغيبة،
كل أولئك المظلومين الذين رأيتهم فأشحت بوجهك عنهم،
كل تلك الصرخات التي استنجدت بك فوضعتَ إصبعك في أُذنيك كي لا تسمعها،
كل القطيعة التي كانت على أشياء تافهة،
كل تلك العبادات التي لم تُؤدى كما يجب،
مرعبٌ جداً أن لا نستيقظ إلا بعد فوات الأوان!
لا تستبطئ الاجابة ولا تستعجل الفرج؛ فانتظار الفرج والالحاح في الدعاء عبادات عظيمة.
ولعل في تأخير الفرج خير عظيم وعطاء كبير، فما عليك إلا إحسان الظن بربك وترقب الخير والعطايا المقبلة..
🛑 مهم:
في لقاء أجرته معه قناة الجنوب.
الفنان الجنوبي رمزي محمد يخرج عن صمته، و يحسم الجدل الذي أستمر لسنوات طوال..
رابط اللقاء كاملاً:
https://t.co/pt4BZD7mTR
لا تتذمر إن جاءك الفقير يطلب الصدقة أو المحتاج يريد المساعدة فالمؤمن يعلم ويوقن أن حاجته إلى الفقراءِ أشد من حاجتهم إليه،
فهم يحتاجونه لدنياهم وهو يحتاجهم لآخرته.
قال سبحانه {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا}
من أعظم ما يفسد القلب:
حبّ الدنيا والغفلة الآخرة.
وهو داءٌ خطير تفشّى في قلوب كثيرٍ من الناس، مع أن الله تعالى سمّى الآخرة دار الحيوان؛ أي دار الحياة الحقيقية الدائمة.
ومع ذلك تهافت الناس على الدنيا، وتعلّقوا بها، وكرهوا ذكر الآخرة.
ومن أسباب هذه الداء؛ ضعف اليقين.
قال الحسن البصري رحمه الله:
«لو أن اليقين استقر في القلب، لما اشتغل إلا بالآخرة».
من أعظم أدعية الطمأنينة وانشراح الصدر:
اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي.
ما تعلق قلبٌ بالقرآن إلا وجد فيه من السكينة ما لا يجده في غيره.
اللي وده عياله يحفظون نسب النبي ﷺ
إلى عدنان سويت لكم هذه الأنشودة السهلة
والحلوة واللي تناسب الصغار والكبار وحرصت على التشجير بالمونتاج عشان يسهل الموضوع أكثر
ما استغني عن نشركم .. الله يحيينا على سنته ويميتنا على ملته ويحشرنا في زمرته ﷺ .. آمين
https://t.co/9Y1JbeBtkF