🚨 اهلا اهلا اهلا
وصل .. وصل …،.وصل..
لما بنقول عليهم ارهابيين .. يقولوا :
لاااا ده جيش وطنى لكل السودانيين..
ها هم فرق الارهاب من الاخوان المسلمين المنتمين للجيش السوداني تحت قيادة الإخواني البرهان
هاهي بوادر ال20,000 الف مقاتل الذين تدربوا على يد الحرس الثورى الايراني الارهابي
ليست مجرد حرب اهليه
نواياهم ابعد بكثير عن السودان… السودان مجرد منطقه للانطلاق .. لإحراق المنطقة كلها
لا اجد اى مبرر اخلاقى او غيره لدعم هؤلاء الارهابيين
انا شدكم فى جميع انحاء مصر على مواقع التواصل الاجتماعي وفى الواقع الحقيقى عدم البكاء على اللبن المسكوب ونبداء مرحله جديده ثوره ثوره للتنميه البشريه فى الرياضه والزراعه والبرمجيات والصناعات القائمه على الزراعه والانتاج الحيواني والداجني والصناعات القائمه على المشتقات البتروليه
النهـاية
كانت المهمة بالنسبة الى نبيل أشد صعوبة على رغم سنوات الخيانة والخبرة، وعلى رغم احتضان مصر له لم يحفظ لها الجميل فبادر على الفور في استكشاف النوايا المصرية تجاه إسرائيل، ونشط في جمع أدق المعلومات عن تسليح الجيش، والمعدات الحديثة التي تصل سراً من الاتحاد السوفياتي ودول الكتلة الشرقية، وانغماسه بصحبة فتيات الليل كان يجلب له بعض المناصب والعارفين بالأمور العسكرية.
من خلال تلك الحفلات، كانت المعلومات تتناثر هنا وهناك، فيلتقطها بعقل واع يقظ ويدوِّنها، ويبعث بها في الحال إلى مكتب الموساد في جنيف، وعندما تلقى رسالة مشفرة من رؤسائه تطلب منه معلومات
وعندما تلقى رسالة مشفرة من رؤسائه تطلب منه معلومات مركزة عن حركة ميناء الإسكندرية، لم يتأخر في تنفيذ الأمر، وأسرع إلى الإسكندرية للقاء صديق له يعمل في شركة تمارس نشاطات بحرية، وأغدق عليه بالهدايا الثمينة، فانتبه صديقه لذلك وتساءل مع نفسه «لماذا؟» فادعى جهله بأمور تجري بالميناء لكنه وجد إلحاحاً من الخائن يطلب منه تزويده بما يخفي عنه، بحجة عمله كمراسل لوكالة أنباء دولية، لكن صديقه الذي يعرف معنى الوطن انتابته الشكوك، فبادرعلى الفور بإبلاغ المخابرات المصرية ووُضع العميل تحت المراقبة الشديدة.
بعد نصر أكتوبر 1973 صُدم الخائن لهزيمة إسرائيل، وفي روما عنَّفه ضابط الموساد واتهمه بالإهمال الجسيم الذي أدى الى هزيمتهم الساحقة أمام العرب، وأقسم له الخائن أنه لم يقصّر، ولكن الضابط كان ثائراً ولم يستطع أن يخفي انفعاله وغضبه لدرجة أن نبيل تخوف من فكرة الاستغناء عن خدماته للموساد، لذلك عاد إلى مصر في الرابع عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) 1973 حانقاً، وبداخله تصميم قوي على «تعويض» هزيمة إسرائيل، وتملكه بالفعل اعتقاد بأنه أهمل في عمله ولم يكن دقيقاً في نقل نوايا المصريين.
بنشاط مجنون أخذ يبحث عن مصادر لمعلومات وإجابات يحمل أسئلتها، وفي غمرة جنون البحث، كانت المخابرات المصرية تلاصقه كظله وتريد ضبطه متلبساً بالتجسس.
في 24 نوفمبر(تشرين الثاني) 1973، بعد عشرة أيام من عودته من روما، اقتحمت المخابرات المصرية شقته في القاهرة، وضبطت أدوات التجسس كاملة، فلم يستطع الإنكار وانهار باكياً أمام المحققين، وأدلى باعترافات تفصيلية ملأت مئات الصفحات، وهو لا يصدق أنه سقط بعد 13 عاماً كاملة في مهنة التجسس التي أجادها واحترفها. قدِّم إلى المحكمة العسكرية وظل لآخر لحظة ينتظر المفاجأة، مفاجأة مبادلته والعودة إلى وطنه إسرائيل، لكن خاب ظنه، فالجيش المصري كان هو الغالب المنتصر في أكتوبر (تشرين الاول) 1973، والأسرى كانوا تلك المرة جنوداً إسرائيليين، وليس هناك أمل لمبادلته على الإطلاق، وانتهت رحلته إلى حبل المشنقة.
انتهى ….
بعد عامين تقريباً، استدعي إلى باريس في مهمة عاجلة، حيث كان بانتظاره باسكينر، الذي عهد به إلى ضابط إسرائيلي آخر استطاع تدريبه على كيفية ترويج الإشاعات والتأثير سلباً في الرأي العام من خلال تجمعات الأوساط المختلفة في مصر، ولقنه الكثير من أساليب الحرب النفسية والتأثير السيكولوجي، اعتماداً على لياقته ومقدرته الفذة على الإقناع، إلى جانب ترسيخ فكرة الخوف من الإسرائيليين لدى المحيطين به، واستبيان آرائهم تجاه العدو وقدرات الجيوش العربية على مواجهته.
بعد مرور أعوام عدة، أصبح نبيل من أنشط جواسيس إسرائيل في مصر، لقد نسى مليكة، ولم يعد يعرف لها وجهاً بعدما أدت مهمتها خير قيام، بينما انشغل هو بجمع أموال الموساد التي هيأت له فرص التعرف بكثيرات غيرها، فالأموال طائلة والوثائق المهمة لها ثمنها الباهظ، والنساء أشكال وألوان!
في مرحلة أخرى من مراحل صناعة الجواسيس المحترفين، أعد له برنامج تدريبي أكثر خطورة في بيروت، إذ أُخضع لدورة تدريبية بواسطة خبير متفجرات عميل للموساد، فتعلم كيفية صنع المتفجرات وتفخيخ الرسائل والطرود والتخفي والتمويه والهرب والتنكر.
لقد أرادوا أن يخلقوا منه جاسوساً فاعلاً وخبيراً في الأعمال الإرهابية والتدمير في مصر، وكان الخائن أشد قابلية للتشكل والتمحور وتنفيذ مخططات العدو ولو بقتل الأبرياء، لذلك تعاون بإخلاص مع الموساد في تهديد الخبراء الألمان، الذين يعملون في المصانع الحربية المصرية لإنتاج الصواريخ والأسلحة المتطورة، بتوجيه الرسائل المتفجرة إلى بعضهم، بالاشتراك ضمناً مع وولف غانغ لوتز، عميل الموساد الشهير، (أفردنا له الحلقتين الرابعة والخامسة من السلسلة باسم «الحصان») ومع أنه ألقي القبض على لوتز، كما رأينا سابقا، فإن نبيل لم يتوقف عن نشاطه التجسسي والتخريبي، واحتل مرتبة الصدارة لدى المخابرات الإسرائيلية في المنطقة، وقام بدور حيوي في نقل أسرار عسكرية وحيوية إلى إسرائيل قبل نكسة يونيو 1967، ساعدت العدو في اجتياح الأراضي المصرية واحتلال سيناء، واعتبر نبيل نجاح إسرائيل في هزيمة العرب نتاج تعاونه معهم وإمدادهم بوثائق خطيرة وتقارير تشكل الصورة الواقعية للعسكرية المصرية.
عام 1968 أفرجت مصر عن لوتز في صفقة مع إسرائيل للإفراج عن عدد كبير من أسرى الحرب لديها، وأحس نبيل بالزهو، فالصفقة منحته قدراً هائلاً من الثقة في مخابرات إسرائيل التي لا تترك جواسيسها وعملاءها نهباً للقلق، إذ تسعى لمبادلتهم وبأي ثمن حماية للجواسيس الآخرين الذين يعملون في الخفاء، ويتملكهم الرعب عند سقوط أحدهم في قبضة المخابرات العربية.
كانت سعادته بالمهمة الجديدة كبيرة, حيث ستتاح له فرصة اللحاق بصديقته الإفريقية جونايدا التي سبقته إلى كوناكري، فطار نبيل إلى الدار البيضاء تغمره أحلام المغامرة والثقة في الغد.
في أحد فنادق الدار البيضاء، تعرف اليه رجل مغربي يهودي، عرف منه وجهته فعرض عليه مساعدته لدخول المكان الذي يقصده بالصحراء عن طريق أعوان له في أقصى جنوب المغرب، وكيفية اجتياز وادي درعة للوصول إلى الحدود، فسعد نبيل بتلك الصدفة الجميلة التي ستيسِّر له مهمته، وزاد على سعادته أن صديقه الجديد هذا أعد له وليمة غداء فاخرة في منزله.
في منزل اليهودي المغربي الذي تحيطه الحدائق والزهور، كانت تنتظره مفاجأة من نوع خاص، إنها مليكة، تلك اليهودية المغربية ذات الجمال الفتان الذي لم تره عينه من قبل، والتي بسببها نسى مهمته التي أتى المغرب من أجلها. أحكمت مليكة شباكها حوله، وحولته إلى خادم طائع منقاد لرأيها، من دون أن يشك ولو للحظة في كونها يهودية تسعى لاصطياده في خطة محبوكة ماهرة أعدتها جونايدا سلفاً في القاهرة.
بعدما فرغت جيوبه، وجد أن موقفه أصبح سيئا ومقلقا وهو بلا نقود في بلاد الغربة، وتمنى وقتها لو أنه كان يملك الملايين ليظل إلى جانب مليكة لا يفارقها أبداً، وطمأنته مليكة بألا يقلق، فالفرص المقبلة أكثر من الضائعة. عرضت عليه السفر معها إلى باريس حيث الحرية والعمل والثراء فوافقها بلا تردد، ورافقها إلى عاصمة النور والجمال، ومأوى الجواسيس والعملاء، وهناك كانت الشباك تزداد كثافة حوله للدرجة التي أصبح من المستحيل التحرر منها والفكاك من قبضتها، ولما أيقنت مليكة أنه سقط في براثنها نبهته بطريق غير مباشر إلى ضرورة إدراك حقيقة لا بد من أن يعيها، وهي أنها يهودية تدين بالولاء لإسرائيل حتى وإن كانت مغربية المولد والجنسية ولغتها عربية فرنسية. عندما استقرأ نبيل مستقبله معها وجد أن الصورة مشوّشة، ومع ذلك أقام معها، وكانت تنفق عليه وتعده بتوفير فرصة عمل له من خلال أصدقائها في باريس، كذلك استدرجته للحديث في السياسة فأفاض بغزارة، وأسر إليها بما لديه من معلومات عن المنظمة الأفروآسيوية، وعن أشخاص بعينهم يمثلون رموزاً مهمة في المجتمع الدولي، وحدثها عن علاقاته بكبار المسؤولين في مصر، وكانت كل تلك الأحاديث مسجلة بالصوت والصورة، إلى جانب تسجيلات أخرى أثناء إقامته مع عميلة الموساد.
@elsakka_sherif مفيش قدمنا غير طريقين يا نرفع قضيه ضده هو شخصيا امام الدستوريه العليا بس يكونو مجموعة محاميين مش محامى لوحده .والطريقه التانيه عمل حزب قومى حقيقى يقدر يطلع على الساحه السياسيه والاجتماعيه ويصحح كل المصايب دى. لان الطريق التالت لا انا وانت ولا اى حد يتمنى اننا نمشى فيه
تدري إن الفراعنة وصلوا لرقم الحكم… ورقم أبوه… ورقم أمه… ورقم خطيب أخته… ورقم حماته… ورقم ابن أخته وعنوان منزله …! 😂
باقي شوي ويجيبون رقم الجار اللي يوقف سيارته قدام بيت الحكم😳😳😳😩
أنا من اليوم خفت أزعل المصريين 🇪🇬 😭🤣🤣
أنا بطلت أحاول أفهم المصريين من يوم عرفت إنهم قدروا يجيبوا رقم تليفون حكم ماتش مصر والأرجنتين عشان يتخانقوا معاه! 😂
يعني إزاي؟! مين المصري اللي عنده علاقات في فرنسا وقدر يوصل لرقم الحكم؟
بس صحيت النهارده على مصيبة أكبر…
لقيتهم جابوا أكونت أبو الحكم! 😭
يعني إيه جابوا أكونت أبو الحكم؟! وإزاي أصلًا؟! ومين المصري اللي عمل الحركة دي؟
ده أنا حاسس إن حتى المخابرات الفرنسية ما عندهاش أكونت أبو الحكم! 😂
يكفي ان لعيبه من الدوري المصري خلو بطل العالم ومدلل الفيفا ومعزتها شاخخ علي نفسه للدقيقه ٩٠
يكفي ان لعيبه من حواري مصر خلو دراويش وعبيد ميسي في الوطن العربي كله حاطين الحزمه في بوقهم لمده ٩٠ دقيقه
٩٠ دقيقه ومنتخب مصر والمصريين كانو دايسين عليكم
👑 EGYPT 🇪🇬
لماذا يتوسط نسر صلاح الدين الأيوبي علم مصر ؟
ونتجاهل الصقر المصرى حورس ؟ معروف طبعا الأسباب والتى كانت سببا فى اننا تهنا عن هويتنا
المصرية لصالح هوية غريبة عنا ونعيش نتائج ذلك
كل يوم .