@ALhusaini313 بسم الله الواحد القهار
اللّهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُمْ
و فَرِّقْ جَمْعَهُمْ
و قَلِّبْ تَدْبیرَهُمْ
و خَرِّبْ بُنْیانَهُمْ
و بَدِّلْ أحْوالَهُمْ
و قَرِّبْ آجالَهُم
و قطع أعْمارَهُم
و اشْغَلْهُمْ بِأبْدانِهِمْ
و خذهم اخذ عزیز مقتدر
یا قهار یا قهاریا قهار
یاجبار یاجبار یاجبار
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله على ماهدانا وله الشكر على ما أولانا
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية بمناسبة عيد الله الأكبر والاعظم عيد الغدير المبارك جعلنا الله وإياكم ممن يتشرفون بخدمة علي صلوات الله عليه وعلى آله.
و انــــــت والـــحّــق يـــــا اقـــضــى الانـــــام بـــــه
غــــداً عــلــى الــحــوض حــقــاً تُــحـشـران ِ مــعـا
البيت من قصيدة عبد الباقي العمري وهو سني من ذرية عمر بن الخطاب وولد في الموصل.
على السنة وخصوصا في الشام اليوم أن لاينخدعوا بأكاذيب وخدع الوهابية السلفية فهؤلاء سفهاء أستحوذ عليهم إبليس وشياطين الانس والجن لتميزيق أمة الاسلام.
رَّبِّ أنا أطلب بقدري وأنت تعطيني بقدرك
رَّبِّ أنا أطلب بجهلي وأنت تعطيني بعلمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسمي وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسم آبائي الاولين إبراهيم وآل إبراهيم وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسم آبائي في الآخرين محمد وآل محمد الطاهرين وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسمك يا لا إله إلا أنت يا لا إله إلا هو يالله يا رحمان يا رحيم يا جواد يا كريم يا قوي يا عزيز وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ
جواب عن رسالة المؤمنين والمؤمنات في القطيف جزاهم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله لكم جميعا التوفيق والسداد لما يرضيه سبحانه وتعالى من عمل صالح في هذه الايام المباركة من هذا الشهر الكريم المبارك الذي تفضل الله علينا بأن أمرنا بصيامه ووجهنا لعبادته ودعاءه في لياليه وأيامه
وهو سبحانه مستحق للعبادة بل ومستحق أن نعمل بكل مايمكننا لجعل حياتنا ووجودنا يدور حوله ونستغرق في ذكره في كل لحظة منحنا فيها الحياة والوعي والادراك حتى لو كان نصيبنا بعد هذه الحياة الدنيا المادية هو الفناء والعدم ومحمد وآل محمد يرون وبيقين تام واطمئنان كامل أنهم لو دارت كل لحظات حياتهم ووجودهم في كل العوالم حوله وحول ذكره والعمل لأجله ثم كان نصيبهم بعد ذلك العدم والفناء لما حققوا العدل معه سبحانه وكيف يتحقق العدل معه وعطاءه إبتداء ووجودنا وعملنا متقوم به ومنه سبحانه
أحبتي أنتم منتصرون كتبت لكم الغلبة والنصر ومايمضي الزمن ولا تدور الأيام حتى يشهد بالحق من كتب الله لهم الهدى عندها سواء كنتم لاتزالون في هذه الحياة أو انتقلتم الى جوار الله سبحانه ستفرحون بنصر الله وأن ماتدعون له اليوم قد غطى الارض بالدين الحق وبما يرضي الله سبحانه.
فاعملوا اليوم،
صلوا، صوموا،
اقرأوا القرآن بتدبر،
وأدعوا الله سبحانه، والتجئوا اليه، أوصلوا الحق للناس فعملكم ينفع الناس وسيبقى شاهدا لكم ولعظمة أرواحكم، أما مخالفوكم فسيجدون أن عملهم هباءا وزبدا أرتفع فوق الماء وغطاه لأيام معدودة ومنع الناس من رؤية الماء والشرب ولكنه في النهاية ذهب جفاء واندثر ولم يبقى له أثر وبقي ماءكم النقي الطاهر ينتفع منه الناس فعضوا على حقكم بالنواجذ وتمسكوا بدينكم ولو كان جمر الغضا فالعاقبة لكم والعاقبة للمتقين العاملين المخلصين ( تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ).
"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكراه.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأسلافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن غير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتمال القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادثة انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى المدينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة الحساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ
⏺پیام مکتب سیداحمدالحسن ع:
سلام علیکم ورحمة الله وبرکاته
روز چهارشنبه روز اول از ماه محرم الحرام است.
امام باقر علیهالسلام فرمودند:
«امر ما را زنده نگه دارید؛ خدا رحمت کند کسی را که امر ما را زنده بدارد.»
و امام صادق علیهالسلام فرمودند: «نَفَس اندوهگینِ کسی که به خاطر ما غمگین است و از ستمی که بر ما رفته اندوه دارد، تسبیح است؛ و اندوه او برای امر ما عبادت است؛ و پنهان داشتن راز ما جهاد در راه خداست.»
خداوند با فرا رسیدن ایام حسین بن علی علیهالسلام، که مظلومانه و از روی ستم و تجاوز با لب تشنه به شهادت رسید، پاداشهای شما را عظیم گرداند.
سلام بر حسین و خواهرش زینب کبری
سلام بر علی بن الحسین و بر خاندان حسین و بر فرزندان حسین
سلام بر یاران حسین
و رحمت و برکات خدا بر شما باد.
🌐 https://t.co/ak9q3x5cuv
في دنيا الامتحان:
هناك من يدعي الإيمان (ظاهراً) لكنه في نفس الوقت لا يطيق سيرة أولياء الله وما كتبه الله لهم في عالم الامتحان، وربما يصل الحال ببعضهم إلى حد التشكيك برسالة ولي الله، بل والشماتة به أحياناً كما حصل مع أيوب النبي عليه السلام؛ نتيجة ما يلاقيه في دنيا الامتحان من شدائد وآلام، وكأنّ هؤلاء يطلبون ولياً (نبياً، رسولاً، إماماً) يأتيهم بهيئة وطريقة ملوك الدنيا، فهم غير مستعدين للإيمان برسول إلهي إلا إذا سكن القصور وملك الأموال وسار بين يديه الخدم والحشم وفرش السجاد الأحمر تحت قدميه ... إلخ، يريدون رسولاً يضمن لهم دنياهم، وأيضاً: يريدون رسولاً يقوم بنثر المعجزات على الناس يميناً وشمالاً فمرة يطير أمامهم وأخرى يقلب لحاهم البيضاء إلى سوداء ... وهكذا، ولم يتبقَ عليهم من مسؤولية غير أن ينظروا إلى تلك المشاهد الإعجازية لعل الإيمان يجد سبيلاً إلى قلوبهم، ومن يؤمن بعد ذلك يُكتب من المصدقين والفائزين برضوان الله وجنانه!
تلك هي أماني أهل الدنيا الذين يطلبون الراحة والدعة فيها ويتوهمون رسالات الله على طبق الرؤية التي تناسب حالهم وتفكيرهم وميولهم، بينما واقع الرسل يخالف ذلك تماماً، بل ويعتبر مثل تلك التمنّيات أباطيل ومجرد أوهام وأحلام فارغة لا أكثر!
عن عبدِ الله بن مسعود عن النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "لو لم يبقَ من الدُّنيا إلا يومٌ لطوَّل الله ذلك اليومَ حتى يبعثَ اللهُ فيه رجُلاً مني أو من أهلِ بيتي، يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي يَملأ الأرضَ قِسطاً وعَدلاً، كما مُلِئَت ظلماً وجَوْراً".
[حديث صحيح / رواه أبو داود والترمذي]
في هذا الحديث: المهدي مبعوث من الله سبحانه وفي حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم يذكره بهذا الوصف (خليفة الله المهدي).
أيضا في هذا الحديث: ضرورة أن يبعث الله المهدي في دين الله أي أنه أمر لابد منه فلماذا لابد منه اذا كان حاكم دنيوي عادل فقط؟
العلم الالهي هو الشيء الوحيد الذي يجعل المهدي ضرورة دينية حيث بالعلم والمعرفة تقام الحجة على الخلق وهو علة الخلق ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ أي (ليعرفون)
وهذا الامر بينه الامام جعفر بن محمد الصادق حيث قال :
العلم سبعة وعشرون حرفاً, فجميع ما جاءت به الرسل حرفان, فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين, فإذا قام القائم أخرج الخمسة والعشرين حرفاً فبثها في الناس وضم إليها الحرفين حتى يبثها سبعة وعشرين حرفاً.
أيضا في الحديث: وعد من رسول الله ومن الله سبحانه ببعث المهدي فلم كل هذا إذا كانت المسألة مجرد حاكم عادل؟
مع العلم أن في الحديث: العدالة في الحكم ليست علة بعث المهدي بل هي عرض لبعثه في حال بسط يده.