عنك يحمر، وقلعتها التي دللتنا على معالمها بفخرٍ من سنين وكنت الدليل الابهى، الابهى من القلعة والقرية، تلك التي تفخر اليوم بدمك الشريف؛ سيكتب عنك الجنوب الأبي، يا أنبل ما أنبتت أرض الجنوب، وسنكتب كلنا عنك كثيرًا، كثيرًا، لكن حين يزول شيئًا قليلًا عن قلوبنا المثقلة بالفقد والغياب..
لان الكلام فيك قليلٌ مهما كثر، سنكتب عنك؛ ستكتب عنك الاعين الدامعة والضمائر المحقة والقلوب، القلوب التي ستشتاق جدًّا اليك، الى حضورك ومجلسك، الى كل اللحظات التي كان من الممكن ان تكون عادية قبلك آتيًا تقتلع عاديتها بفرادتك، بأُنسك وطيب معشرك؛ ستكتب عنك الأماكن التي عرفَتك، ستكتبُ