قال لي أحد الشباب : أغضبت أمي ثم خرجت من البيت وعندما رجعت إلى البيت وجدتها قد ماتت فكان هذا أعظم أمر ندمت عليه ، وكان بكائي على إغضابها في آخر لحظات أيامها في الدنيا أعظم من بكائي على موتها .
أخي أختي إذا كان لك أب أو أم أو كلاهما احرص على إرضائهما وإياك أن تغضبهما ولو لحظة ، فلربما أغضبتهما أو أحدهما ثم لم تجد فرصة لإرضائهما