اسأل الله العظيم الكريم أن يكون دخول رمضان علينا دخول الخير والبركة، والهداية والسكينة على حياتنا، وأن يشرح صدورنا لما يحب و يرضاه، وأن يقرّ أعيننا ويجبر خواطرنا.
"أجمل مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته، هي مرحلة الرضا أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ كأن لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها"
﴿فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
يقول عبدالله بن مسعود: والذي لا إله غيره ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عزَّ وجل. والذي لا إله غيره لا يُحسن عبدٌ بالله الظن إلا أعطاه ظنه، ذلك بأن الخير في يده سبحانه.