" البدوي لا يكرهه " لكنه اذا ضاق صدره
شد ورحل حتى لو كانت اغلى دياره
- وعلى سياق ذالك يقول
( ثامر شبيب )
« شدو بدو قلبي عن ديار قلبك
والبدو لا شدو عن الدار يبطون
واذا سالوك الناس وش كان ذنبك
قل البدو لا عافوا القااع يمشون »
أنا حنونه بطبعي في كل موطنٍ أحل فيه ، فإذا رأيت مني غير ذلك فأعلم أنه أثر صنيعك
فأنا لا أزيد على الناس ولا أُنقص منهم
وإنما أُعامل كل امرئٍ بقدر ما يُعاملني.
معلومه
تدرون ان الي يزيح يمين او يسار والمجلس زحمه عشان يترك مكان لاحد يجلس حتى لو مايعرفه ربي يوسع له في حياته
قال تعالى (اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم )
عوَّدتُ نفسي ألا أبالِغ في الحزن على من يجفو بعد مودَّة؛ فإن كان في صحبتي خَيرٌ فحسبه من الحسرة أنه فوَّتَ خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شرٌّ فلِمَ أحزن على إنسانٍ اختار الصواب ونجا من شرِّي؟!
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرِط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
ومن السنة ترك العتاب
فكان رسول اللّٰه صلى الله عليه وسلم كثير الإغضاء، رفيقا بالناس
لا يُعاتب إلا في أمرِ الدين
فأحسنوا العذر، وتجنبوا استفزاز الغاضبين؛ فإنهم في تلك اللحظة أسرى الشيطان، ولا تكونوا عونًا للشيطان على إخوانكم، فخير الناس أعذرهم للناس