وقد قيل: "السكوت عن الجاهل جواب" فالجاهل لا يُسكت إلا بالصمت، إذ يجعله في مواجهة فراغه دون أن تُعطيه من وقتك وطاقتك ما لا يستحق. وحين تجد نفسك أمام جدال عقيم، تذكر قول الله تعالى: "وإذ خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما»
[الفرقان: 63] فسلام العقل والروح أسمى من النزول إلى مستوى الجهلاء.
الحديث مع الجاهل مجلبة للهم وضياع للوقت، فإن الجاهل لا يُجادلك طلبًا للحقيقة، بل رغبةً في إثبات ذاته أو نشر جهله. ومهما بلغتَ من الحكمة والفصاحة، ستجد نفسك في حلقةٍ مفرغة، لأن الحوار مع من لا يعقل لا يُثمر إلا العناء.