الله أكبر يا من تضاء بنور وجهه ظلمات القلوب
الله أكبر يا من تسكن بذكره الأرواح القلقه
يا من إذا ناداه المنكسر جبره و أجابه
جئناك ربنا لا نحمل إلا فقرنا إليك
و لا نستند إلا على سعة رحمتك
لبيك إننا تائبون عائدون نادمون
فاغفرلنا و أرحمنا و أرزقنا حسن الخاتمه
يارب عنّا على التقوى و زدنا ثبوت
في مغريات الحياه اللي علينا تمرّ
نلهى و الأيام تجري و الليالي تفوت
و العمر محدود و الدنيا الدنيَّه ممر
اجعل لنا كبر حظٍ مع كبار البخوت
و صيت ٍمثل نفحة الكمبود فوق الجمر
السمعة يموت راعيها و هي ما تموت
و الطيب يعيش ذكره بعد عمره عمر
﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾
لا تخف من بشرٍ ضعيف،
ولا من ظرفٍ متقلّب،
ولا من تهديدٍ يزول بزوال أصحابه…
فكلّ ما يخوّفونك به…
هو دون الله،
ودون الله لا يُخاف منه إذا كان الله معك.
هم يُضخّمون،
والله يُهوّن…
هم يُخيفونك بالمخلوق،
والله يطمئنك بالخالق.
فإن امتلأ قلبك بالله،
سقطت كلّ المخاوف من عينيك.
لا تجعل خوفك يتوزّع…
اجعله واحدًا: من الله،
فتأمن من كل شيء.
يارب لا ترخي لنا في الزمن راس
و بوجهك من الغايبه و المخله
حنا الرصيد اللي ذخرناه نوماس
و جهادنا دون ملتك مله
أليا انجرح من كلمة الحق حساس
الحق حق ولازم يقال كله
ترا الغنى اللي نحسبه عكس الأفلاس
يمكن يكون أفلاس في غير حله
من زان له في مقعد الذل مجلاس
صلوا عليه وكفنوه في محله
على العز يا راس عطاياه دين بـدين
تسامى عن النقص و تشيّم من الذله
معارك قليلين المرّوه ضعاف الدين
دليل البياض اللي غزا عارضك كله
يعذربك من لا يعرفك يالمقام الزين
لكن يالمقام الزين من يجهلك قلّه
أنا في وجيه اللي تخاف الله من الشين
ترا اللي عطانا وسع خاطر عطانا طبع و جبلّه
يا مترفه.. ما للغلا وصفٍ دقيق
و أنتي على عرش الغلا و مطوّله
ما فاحت الدلّه ولا فاح البريق
على مهل و الليل عاده بـأوّله
من نظرتك يستاسر الحر الطليق
راعي الشداد من الشداد تحوّله
أنتي سوات اللي معنّقها دقيق
فنجالها الأول .. لراعي الأوّله
يارب أمطر على أرضي عساها تنبت الأحلام
بذرت احساسي و رغبات عمري ودي أحصدها
و لا تشمّت بي الحاسد ولا يفرح بي النمّام
و لا عدواني تعيش انكساراتي و تشهدها
و لا تكتب لي أناجي طموحي و الحظوظ أيتام
و لا تقسم لي حظوظٍ تجاهدني و اجاهدها
﴿لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرٍ﴾
اللهم عدد ما صلى عبادك و رفعت الأيادي لدعائك أرحم موتانا وأرزقهم فردوسًا و نعيمًا غير مقطوع و لذة بنور وجهك تغشاهم غدوًا و عشيّا و أرحمنا إذا صرنا إلى ما صارو إليه