❞ ليست المشكلة في الغضب، بل في سوء توجيهه. فالغضب ليس صخبًا ولا اندفاعًا أعمى، بل وعيٌ وحدودٌ وقرار. من لا يُحسن الغضب يظلم نفسه أو يُضيّع حقه، أما من يُتقنه، فيجعل من الخذلان درسًا، ومن الألم بدايةً أقوى. ❝
ليست المشكلة دائما في ما نقدمه للناس، بل في النفوس التي تستقبله. فمن النفوس ما يزيدها الإحسان قربا ومودة، ومنها ما لا يغيرها شيء.
لذلك لا تقس قيمة عطائك بردود أفعال الناس فطبائعهم مختلفة.
[ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ]
"العجيب أن هذا العام لم يُذكر في الرؤيا أصلا،
ومع ذلك أخبر به يوسف. وكأن الرسالة أن الشدة ليست نهاية الطريق،وأن بعد سنوات القحط يأتي عام الفرج…حتى لو لم نره في المشهد."
[..فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ...]
"لو كان العتاب حلا دائما، ما أسر يوسف في نفسه ما أسر."
في بعض المواقف، التغافل أعظم من اللوم، والتجاوز أرقى من إعادة فتح الجراح.