«بحر وبر القطيف»
بحر القطيف: «Mare Elcatif»
بر القطيف: «Elcatif Defert»- تشابه حرفي «f وs» ظاهرة في تلك الوثائق.
كانت ميناءً تجاريًّا رئيسًا على الساحل الشرقي، ومركزًا معروفًا لدى البحارة والتجار الأوروبيين.
بوابةً بحريةً مهمةً في تجارة الخليج والمحيط الهندي.
#تراث_زكي_العوامي
«الجهد الأقل»
علم اللسانيات التاريخي يبحث التغير اللغوي المستمر والحتمي؛ لتصبح اللهجة هوية مكانية واجتماعية.
وُجِدَت عوامل كثيرة معقدة ومتداخلة، منها قانون «الجهد الأقل»؛ لتسهيل النطق بآلية توفير الطاقة التنفسية والمرونة للتكيف مع ظواهر الإبدال والحذف والنحت.
#تراث_زكي_العوامي
«مَرَّة.. مَرَّة»
المِرَّة: الشدة، القوة، الإحكام.
في القرآن الكريم: {ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى}- ذو قوةٍ ومتانةٍ.
في السؤال عن الحال: «طيب مَرَّة مَرَّة»- تأكيد حُسن الحياة أو تعبير جدًّا.
عند تطرف الاستحسان والاستياء:
«زَين مَرَّة مَرَّة»، «شَين مَرَّة مَرَّة»
#تراث_زكي_العوامي
«المخطط نفسه»
لكل شيء مهما بدا عشوائيًّا قواعد وأساسات.
المُسَوَّرَات إبداعٌ حضاري أممي قديم، حيث تتزاحم المساكن بجانب الطرق الشريانية عبر «الصوابيط والزرانيق» المؤدية إلى مخارج الأسوار.
اللافت: لولا العنوان لا يمكن الجزم بهوية المكان؛ بسبب التطابق والاندماج.
#تراث_زكي_العوامي
«عين أممية»
كانت شعبيةً اشتراكيةً سياحيةً لجميع البشر والكائنات الحية.
بجوار طريق شرياني ربط الحواضر بمناطق النفط، ما جعلها معلمًا بمعنى الكلمة.
كانت مسبح الكبار والصغار للنظافة والرياضة والعناية بالحمير والأغنام، ومهوى العوائل الأمريكية التي «عكستها» بانبهار.
#تراث_زكي_العوامي
«نَوط ينطح نَوط»
من الإنقليزية «Note»: قصاصة.
مقتطفة من «Banknote»: ورقة نقدية.
لها تناص مع «ناط» العربية: التعليق والربط؛ وقد تعلقت بالأموال.
في اللقطة أحد أوجهها الاجتماعية الحركية، حال تسليم واستلام وعد النقود: «خد هاك.. نوط ينطح نوط»- تناول ما اتفقنا عليه.
#تراث_زكي_العوامي
«خرَاف ومخرَف وخَرِيفَة»
موسم الرطب الذي بدأت بواكيره، له تجهيز قام به الفلاح.
في صعوده بواسطة «الكَر»، حمل «المخرَف» للجني اليدوي.
حسب اللغة:
- خرَاف: قطف واجتناء عطاء النخلة.
- مِخرَف: وعاء لجمع أطايب الرطب.
- خَرِيفَة: ثمار مجنية، وهي رديفة لتسمية المخرف.
#تراث_زكي_العوامي
@AljumahFahad تتحفنا بالذكريات الممزوجة بالمعايشة والأداء.
أحسنت.. ثقافة التدوير والكسب من شتى الأشياء؛ كانت شائعة ومفيدة.
لا خلا ولا عدم... رعاك الله.
«بَرَاد ولمسات»
في زمن لم تستخدم فيه المواد النفطية، كانت العناصر البيئية ممر الفرج؛ فتكيف الناس مع الصيف القائظ والرطوبة البحرية العالية.
استعانوا بالطين والفرش النباتي والانفتاح بالتهوية لإدخال الهواء اللطيف.
تصاميم بلمسات جمالية، وهندسة روحانية تشرح النفوس.
#تراث_زكي_العوامي
«يطَلّع قرون»
للقرون في اللغة جملة معانٍ، ورد «سَمَحَت قرونه» بمعنى: لين النفس.
في اللهجة: أُطلقت بالعكس للتعبير عن الانزعاج والخروج عن طور الراحة.
مجازيًّا: مزعج يجعل القرون تنبت في الرأس!
فعليًّا: ذروة الغضب ونفاد الصبر؛ بتشبيه هيجان الحيوانات للنطح بقرونها.
#تراث_زكي_العوامي
«احتضان العمران»
العمران ملتصق بامتداد، والمساكن متداخلة بهندسةٍ اجتماعيةٍ.
استطاع الصغار عبور «المُسَوَّرَات» والنزول بعيدًا دون وطء الأرض، ساروا فوق الأسطح مستغلين إياها كمخارج طوارئ للهروب من سخط الآباء عند ورود شكاوى، وقد سُدت منافذ الهروب من أبواب البيوت.
#تراث_زكي_العوامي
«سمر ستيودنت»
في سبعينيات وثمانينيات القرن الميلادي الفائت، شهد التدريب الصيفي في أرامكو (Summer Student) حماسًا للاستقطاب والتأهيل وغرس الانضباط.
كانت مكافأة طالب الثانوي الشهرية «٢٠٠٠ ريال»، والجامعي «٢٥٠٠ ريال»، مع بطاقة لكافة الخدمات المجانية أو بسعر مخفض.
#تراث_زكي_العوامي
@Abbs9991 نعم...
القصد الإزالة الأخيرة مع الدروازة التي تحاكي اللقطة ونهج الإيجاز في هذه المنشورات.
هنا اقتطاف من (علوم القطيف) للأستاذ/ أحمد بن جواد السويكت:
«الدُّبَيبِيَّة»
التصغير في لغة العرب بلاغةٌ ودلالةٌ، حيث التمليح الذي أسبغ التسميات التاريخية.
في «عام ١٣٨٨هـ/ ١٩٦٨م»: أزيل سور «لدبَيبِيَّة» بعد هذه اللقطة بثمانية أعوام.
هنا قفزةٌ لأهمية الوثيقة البصرية، فقد حفظت الكثير من المشاهد، وإن غابت الصروح بجدرانها.
#تراث_زكي_العوامي
«حاتم»
مدح السخي الكريم تيمنًا بـ«حاتم الطائي»؛ انزاحت التسمية إلى «الحَنُوچ، الحَنِيچ- البخيل»؛ لكن بتأدبٍ ضمن التهكم بتضاد.
«ويش يرده حاتم»- الرد على مستعرض خيالات البذل والعطاء؛ التي لا واقع لها ولا تاريخ.
«عزيمة حاتم»- وعوده بالمآدب كثيرةٌ؛ دون عزم ووفاءٍ.
#تراث_زكي_العوامي