كل تأملت صوره قلبي يتفطر. ماني مصدقة أن أقوى إنسان قد شفته بحياتي قلبه ماتحمّل و وقف كذا. وخلاص ماعاد صار موجود. الإنسان الوحيد اللي وجوده يحسسني أني طفلة وباقي أحتاج يقول أنه فخور فيني، مو موجود. أحس أني كبرت عشرين سنة
كل ماشافني أحد يقول لي لا تكتمين، لا تقاومين، ابكي زي ماتبين عشان ترتاحين. بس أنا في عالم ثاني. كل ماقمت من النوم أحس أن أبوي طالع لأن البيت كله ضيوف وبيرجع لا مشوا. بس للحين مابعد رجع
أحب وجه أبوي وهو مبسوط. الفترة الأخيرة من حياته ماكان مبسوط كثير. قلبي يتفطر لا شفت فديوهاته خصوصًا في البر، مرة يحب ياخذنا للبر مع أننا مانطيقه بس عشان بالليل يلمّنا بفروته ويقعد يقول نفس القصة المرعبة اللي يقولها لنا من يوم كنا صغار
اللهم كما سيّرت الجبال سيّر لأبي من رحماتك وغفرانك، وأكرمه بكرمك، يارب اجعله في دار السلام وفي ظلٍ ظليل واجعل عن يمينه وعن شماله نورًا وابعثه ضاحكًا مستبشرًا آمنًا مطمئنًا سعيدًا بقربك واجمعنا به في جنات النعيم يارب العالمين
اللهم إنها أول جمعة له في قبره اللهم إنه ضيفك وأنت خير مُضيف، اللهم ارحم أبي برحمتك وآنس وحشته و وسّع مدخله وأكرم نزله، واجعل أول جمعة له في القبر خير لياليه
على طاري الذنوب الجارية، أنا صارلي فوق ال٥ سنين متخرجة من الجامعة ، وامس كلمت وحدة من بنات الجامعة الي من زمان مره عنهم، وبوسط السوالف قالت جود تذكرين الاغنية الفلانية؟ الي سمعتيني اياها يوم كنا ندرس! تدرين اني حبيتها ومن وقتها وانا كل فترة لازم اسمعها!! وقتها أنا صُعقت!
أحمد ربي أنه راح وهو مثل ما شفناه وحنا صغار. مهو محتاجنا، باقي له هيبته، نحسب له ألف حساب لا جاء وراح. وفاته في هالعمر أكثر شيء يشبهه. راح وهو مب محتاجنا نداريه ولا نقوم فيه. هو اللي قايم فينا وشايل حملنا. الله يرحمك ياحبيبي ويجمعنا فيك بالجنة
أحب شخصية أبوي. من قبل لا يروح والله أني أحب شخصيته. أستانس لا قال أني أشبهه. أبوي من الناس اللي لا دخل مكان كلن يدري أنه دخل. مع أنه مزوح ويضحك مع الصغير والكبير بس له هيبته.
دايم يقول أني ماخذه كل صفاته اللي مايحبها في نفسه. بس أنا أحبها. أحس أنها الشيء اللي يربطني فيه ويحسسني أن بيننا رابطة مميزة ماتشبه اللي بينه وبين أخواني. من كثر ما أنه يشوف نفسه فيني، مهما حصل بيننا ما يناديني إلا الغالية