جيت لك صادق بدربك .. مستمر
مندفع لك مهتوي و واضح .. صريح
ليت قلبي عن هوى قلبك .. نفر
مارجعت من الهوى ضايق جريح
يوم تتركني وحيدٍ.. لـ السهر
تحسب إني في متاهاتك بطيح ؟
ويوم تخطي كنت ادور لك عذر
و آتغاضى قلب من ظلمك يصيح
لين مليت المعاتب والصبر
مات قلب عاد من دربك طريح
مانقصت سود المقادير قدري
للحين أمر العليّا .. واعتليها
كبيرة وعزومي على الطيب كبري
والحاجة اللي ما تبيني .. ما أبيها
بعض الوجيه أحطها في جوف صدري
وبعض الوجيه أمرها .. وأطى عليها
مافيه إجابه شافيه من بعد ليه
يقوله اللي كل ماستاجع .. جحد
فيه اسئله تحتاج .. للعذر الوجيه
وفيه اسئله تحتاج للواحد الاحد
ما عاد ابي واجد من اللي كنت ابيه
كفّنت رغباتي واهلها في اللحد
حتى اللي ، الايام بتوقف عليه
اثبت لي انها ماتوقف لاجل احد
عَفى الله عن كلام في حنايا الصدر ماينقال
تركته للزمن لو هو ثقيل وجمرته حيّه
وعَفى الله عن هموم ما تخلى مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى الله هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه
يا الله عسى مافي خاطري يحين
و تشرق شمس السعادة في حياتي
و تصبح لي الدنيا على ما أشتهي
و قدام عيني أشوف أطيب أمنياتي
و أحلامي لو انه مضى عليها سنين
عند الولي أودع أجمل أقداري والأماني
معك من وين ما ودّك .. بلا مرسّى ولا ميقاف
معك لو مالت أوراق الـشعور المنهّك الذاوي
معك حتى لوسّنين الحنين الماضيات عجَاف
معك حتى وانا مدّري علينا الوقت وش ناوي