هناك دائمًا بدائل…
عندما يكون ربحك الحقيقي هو نفسك،
لن تخسرك الطرق ال��ؤجلة،
ولا الأبواب التي أُغلقت،
ولا الأشخاص الذين لم يفهموا قيمتك.
فأحيانًا يكون الانسحاب نجاة،
والصمت راحة،
والتغيير بداية أخرى أكثر اتزانًا
ما بين الحروف تُقرأ أشياء لا تُكتب،
وتبقى قراءات الآخرين للكلمات مختلفة…
فكلٌّ يقرأ بما يجول داخله،
أو بقدر المساحة التي نمنحها للآخرين في مساحات الفضفضة. 🫀
“عندما يحثك السير للمضي قدمًا، أعلم جيدًا أن هذا هو الطريق الطبيعي للحياة…
لكن، ماذا لو سرنا بشكلٍ أفضل؟ أكثر ترتيبًا، وأقل عشوائية؟
دون أن نلغي مشاعرنا، بل نمنحها هدوءًا مؤقتًا…
لنتمكن من الاستمرار، وربما… لنصل إلى الخلاص.
تأخذنا المشاعر إلى منحنى آخر تمامًا
ننسى فيه وقار السنين ونضج العقل
وقد يرانا الآخرون بعين لا تشبهنا
فتنعكس نظرتهم على ملامحنا وتصرفاتنا.
تظلّ المشاعر محطة عبور إلى عالم مختلفة،
قد تكون فوضى دائمة تُرهقنا،
وقد تكون عبورًا وتجاوزًا
نخرج منها إلى حياة أكثر هدوءًا،
يسودها الوقار.
بقيت الكلمات عالقة في حناجرنا،
لم نعد نملك القدرة على قولها،
ما زالت تعيق حياتنا،
ونحن نفتقد تلك الشجاعة التي تُحرّرنا منها.
كم مرة علمتك أن تعيش مشاعرك كما هي، دون خوفٍ أو تردد؟
وكم مرة أوصيتك أن تمارس حريتك في التعبير،
حريةً تامة،
كي لا تندم يومًا على ما لم يُقال؟
الحمدُللهِ الذي يُسخّر لنا الأسبابَ،
ثُمَّ يُكرمنا بعطاياهُ بغيرِ حولٍ منّا ولا قوة، سبحانَهُ؛
لكَ الحمدُ لا أُحصي الجميلَ ولم أَزَل،
أنا العاجزُ المحتارُ عن مبلغِ الشُّكرِ.🪴
انتقلت الأجساد إلى رجاحة العقل، وانفصلت عن صخب العاطفة، وبقيت الأرواح تنعم بحياتها الخاصة بهدوءٍ، ربما يتسلّل إليه شيء من الحزن، لكنه حزنٌ لذيذ، تُكسبه لذة الإقرار بالمبادئ والقيم🌹
اللهُم اجعل هذا القلب آمِنًا مُطمئنًا..
هادئًا ملتئمًا.. جميلاً مستنيرًا.
اللهُم واجعل هذا القلب ممتلِئ بك..
حظيظًا بِمعيتك..
مُتقلبًا بين حُبك و رحمتك و سلامك.🪴
المشاعر صندوقٌ مثمر، ف��ا تستهلكها إلا لتصبح أفضل.
حاول أن توظّفها في موضعها الصحيح؛ فمهما بلَغ بك الحزن، اجعل مشاعرك راقية.
لا تُزعج أحدًا عندما تحزن، دع حزنك يمرّ بسلام.✍️
جميلٌ هو ذلك الشعور المريح،
حين تكون راضيًا، فيرضى عنك الله،
ثم تأتيك الحياة بنفسها، دون كبرياء.
تُسهِل على نفسك الأمر، وتمضي لا صفرَ اليدين،
بل تحمل في يديك أشياء ثمينة، كأنها مكافأة الرضا