اللهُّم كما طيّبت ذكر ابي في أرضك وبين خلقك طيّب ذكره في سمائك وبين ملائكتك،
رحم الله روحاً ساعدت ولا طلبت ، أضحكت ولا أبكت ، رحمت ولا قست، اللهُّم أرحم ابي رحمة واسعة وأغفر له.
أشد ما يخّتبر فيه المرء هو الرضا في مواضع الحرمان، وفي الأقدار التي خالفت جميع توقعاته، في كل موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه.. فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنع، مهما أغرقه الغضب، فيصبح على يقين أن ما قضي هو الخير
ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه
اللهم إني أستودعتك قبرًا ضمّ أبي، اللهم أنره بنور الجنة واجعله راضي مرضي ضاحك مستبشر بما هو فيه من نعيم وترف يا أرحم الراحمين، ربي أستودعتك أبي حتى نلتقي فيه بنعيم لا يفنى يارب العالمين .
﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَة ﴾
اللّهم اجعل أبي من أصحاب هذه الآية
اللّهم اغفِر له وهَب له من أجرك ما لا يُحصى
ومن غُفرانك عفوًا لا يفنى
اللّهُم إنّي أوْدعته في رحمَتِك
وأعْلَم أنّ رحمَتك بِه أوسع مِمّا يتَوارد في ذهني
فـ اللّهُم ارحم والدي حبيبي يارَب
واجمعني بِه في جنّتك