رغم أنني كلما ذكرته قلت "الله يرحمه"
وكأن الأمر أصبح سهلاً على لساني
إلا أن قلبي إلى اليوم لا يعرف كيف يضعك في خانة الراحلين
ما زال يتعامل معك كدعوة مؤجلة
وكصوت غاب قليلاً وسيعود
وكباب أُغلق لكنه لم يقتنع أنه أغلق للأبد
اللهم ارحم روحًا ما زال القلب يفتش عنه بين دعواته
• أيقنت تماماً ان من النِعم العظيمة جداً لما يحتلّ الروتين مكانه كبيرة في حياة الشخص، والحاجه الي تخليك تستمر على هذا الروتين أنك بين فتره وفتره تضيف له شيء جديد تحبه.