"تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندّ، وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر، وتعيشُ على الحبِّ والتسامح لا على الإهمالِ والعناد، وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانيه."
"عندما تُلاحظ أن محبّتك تُزرع في قلوب الناس من حولك دون أدنى جهد منك، فيطمئنون لك، وتهدأ أرواحهم للحديث معك، ويكون لك القبول دائماً أينما حلَلت وارتحلت، كأن الأرض تُحبك، والناس مُسخّرة لك. تلك نعمة إلهية عظيمة، لأنك أُكرمت بروحٍ طيبة، شافية، جابرة للخواطر، تطوف الأرض وتنشر الحب."
فاقدة أبوي جداً لدرجة كل مااحس اني اتعديت نوبات الحزن و الهلع ألقاني رجعت من نقطة الصفر مهما سويت بحياتي مو قادره اتخطى هالفقد عزائي الوحيد انه عند رب رحيم
منذ أن عملت بنصيحة عمر بن الخطاب رضي الله عنه "عاملوا الناس بما يظهرونه لكم، والله يتولّى مافي صدورهم" والراحة تلازمني، لا أدقق ، لا افسر ، لا انبش ، ولا اكترث للظنون ولا اهتم بالتأويل والتحليل المفرط للأحداث، دروبنا قصيرة فمن جاء فيها اكرمناه ومن ابتعد دعينا له وراحتنا أولوية.