#ساعه_استجابه
يا ربّ احفظ هذه الأرض الطيّبة، وجَنِّبها كَيْد الكائدين، وعبث العابثين، وأتِمّ عليها دعوة إبراهيم: "رَبِّ اجعَل هذا البلَد آمِنًا" واجعلها آمِنَة، مُطمئنّة، مُستقرّة، سالمة إلى يوم الدين، وسائِر بلاد المسلمين .
لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه .
اللهُمَّ وجّهنا لما خلقتنا له، واصرفنا عمّا نهيتنا عنه، ولا تشغلنا بما تكفلت لنا به، اللهُمَّ اجعلنا من جند الخير، دُلنا عليك، أرشِدنا إليك، علّمنا منك، فهمنا عنك، واعِذنا من مُضلات الفتن ما أحييتنا .
يارب يامن بنوره تشرق الظلمات وبآمره يكون المستحيل ممكنا، ان تفتح لنا ماتسكر وتيسر لنا ماتعسر، وتآتينا بسؤالنا كما اتيت موسى سؤاله ، اللهم البشائر المنتظره والخير المآمول
فيا للهِ كم سَكَنَتْ بخلوته روْعات؟! وكم سُترتْ بظل كنفِهِ عورات؟! وكم أنالَ عبيدَهُ من دعوات؟! فيا لِطُمأنينة قلبٍ أيقنَ بأنّ الله رحيمٌ قادر، ويا لِهناءةِ عيشِ عبدٍ لا يرى غيرَ الله بنافعٍ ولا ضائر
اللهم إنَّا نستعيذُ بك من أن نعبدك بروح خاوية، وفكرٍ يهذي بأودية شتّى، وفؤاد عصيٍّ على الخشوع، نعوذ بك اللهم من أن نقطع مسافات عديدة من التَّقرُّب إليك وقلوبنا لم تتحرَّك شبرًا .
مقولة مُريحة جدًا للشيخ الشعراويّ تقول:
"وإنَّ العبد ليغفل عن ربِّه حتى ينساه فَيرسل الله مِنَ البلاء ما يذكرهُ به حتى يعود العبد يحبُّ الله، فَيحبُّه الله، فَيرفع عنهُ البلاء ويرزقهُ رزقًا طيبًا .