@LMohamdi وربي صادقة، تجربة الماجستير محد علمنا أو هيئنا عليها، لذلك كان جزء منها صادم وجزء منها محاولة لمقاومة الصدمة، وما عاد في وقت نشارك التجربة، يا دوب نعدل أنفسنا ونحل مشاكلنا… لكن في جانب آخر مهم وهو نقل التجربة، أعتقد أفضل وقت بعد الانتهاء منها، حتى تكون موضوعية منصفة!
بين جبال الحجاز
سلسةُ جبالٍ كانت أُنسي هذا العام! جبال الطريق بين مكّة والطائف، فجاء خَضَرَها الخّلاب ربيعًا في قاحلة العمر الشبابي. فتارةً أنظر إليها نظرة عينٍ لامعة بلهفةٍ من طموح متوقّد، فتربّتُ على كتفي مؤازِرةً لإكمال المسير، وتارةً أجدها تحتضن بؤسي على أملٍ جديدٍ..
الله!
«ومن جمالها أن تكون من الأشياء التي تنتظرها» هذه أفعال النفوس الصادقة، التي تتذكر دقائق من تنوي أن تُهديه، لتعرف ماذا ينتظر؟ وماذا في خاطره؟
فعلًا فلسفة جمال!
كما يدفع الألم بالمبدع للكتابة، يدفع العمل الشاق والطويل والملل أحيانا إلى الكتابة أو انتخاب العبارات التي تتلاءم مع المعاناة، -كما هو الحال- مع أصحاب الدينات، حيث نرى على أطرافها نصوصا وعبارات تدل على حالة معينة، ذات حمولات ثقافية عالية: كالحث على الصبر أو الأمل أو التحسر أو الشكوى والمناجاة، وفي نسق آخر قد تشير إلى الحب والحياة والرغبة في السلام وغالبا حين تحضر هذه المعاني تصطحب معها رسومات بسيطة كقلب مكسور أو سهم مخترق له، أو عين دامعة أو فم مزموم بأحاديث لم تجد وقتا للبوح . إنها معاناة الإنسان الكادح بكل صورها: البسيطة والمعقدة.
الكتابات على ( الدينات ) ليست مجرد رغبة في التعبير أو البوح؛ كما أنها ليست رغبة في خلق عالم آخر يتشارك فيه مع الآخرين على اعتبار مجانية النظر للعبارات المسطرة على الهيكل الخارجي، إنما هي مسألة (اتحاد) الإنسان مع الآلة، فالوقت الطويل الذي يقضيه في صحبتها ومعها وبداخلها هو وقته، هو حياته، هو أمله، وخوفه.
الانصهار يحيل على الوجود، وعلى رغبة إدراك الذات بالماديات حوله، حين يتحول هو لمادة جامدة وتتحول هي لنص ناطق.
#أدب الشوارع
#أدب الدينات
🔹
#السعودية
مالئةُ الدنيا وشاغلةُ الناس
أسأل الله تعالى أن يحفظها من كلِّ سوء ومكروه، وجميع بلاد المسلمين!
لو أنطق الله ترابها لتمثَّل بقول الطرمَّاح:
وقد زادني حبًّا لنفسي أنَّني
بغيضٌ إلى كلِّ امرئٍ غيرِ طائلِ
صباحي اليوم كان مزدانًا بمناقشة لرسالة دكتوراه، التي كانت الدكتورة أسماء أحد أعضاء مناقشتها.
ما أجملها من مناقشة، وما أمتعها وأفودها، وكان لا بُد من تدوين الملاحظات التي وقفت عليها د. أسماء، وهي حقيقةً غاية في الدقة والأهمية، لكل باحث وباحثة!
أسعد يوم الاثنين بمناقشة رسالة الدكتوراه الموسومة بـ(الحجاج في مناقشات ابن قيم الجوزية (٧٥١هـ) لمخالفيه ) المقدمة من الباحثة: منيرة السبيعي بإشراف سعادة الأستاذ الدكتور علي الحمود ، وبمعية الأستاذ الدكتور وائل العريني .
وفق الله الجميع لكل خير .